هل
سألت نفسك
ماذا يحدث
حقيقة عندما
يلد شخص" من
جديد" عندما
يلد في
العقيدة
المسيحية ؟ مع
أنني خضت عمل
الرب العظيم
هذا منذ عدة
سنوات إلا
أنني لم أفهم
ما حدث فعلا
إلا من قريب
فقط.
عندما
خرج يسوع
المسيح من
القبر قال أن
أبيه سوف يرسل
"المعزي" إلى
شعبه (إنجيل
يوحنا 14:26). إن
القوة التي أقامت
المسيح من
القبر حلت
بيننا وتعيش
الآن في قلب
كل واحد منا
يستقبلها
بترحيب. لأنها
هي الروح
القدس، روح
الرب الحقيقي
فإننا نحن
البشر نميل
إلى عدم
الاعتراف
وحتى التنكر
لهذه القدرة
ورفض الإيمان
بها. إننا نخاف
عندما يظهر
الرب.
الكثير
ممن يزعمون
أنهم ولدوا من
جديد يسلكون
بشكل أقرب من
مسلك الشيطان
إليه للرب
وهذا يسيء
بشدة إلى
رسالة
المسيحية. قد
يكون لأولئك تجربة
سابقة أساسية
ولكن حب
العالم
والمقاومة
لقوانين الرب
قد جمدت
قلوبهم فلا
يستطيع
العالم أن يرى
المسيح الذي
ولد فيه.
الحقيقة هي أن
هذا القلب فيه
البذرة التي
إن أعطيت
الغذاء
الروحي
السليم تنمو ويصبح
صاحبها إبنا
رائعا للرب.
إن ما
يحدث عندما
نصبح مسيحيين
صعب علينا أن
نفهمه. فمن
الصعب أن نصدق
أن الله الأب
والابن والروح
القدس يغمرنا
بوجوده
الرائع إلى أن
نجرب ذلك بأنفسنا.
من الصعب أن
نصف السلام
والفرح والحب
الذي يدخل
قلبنا. مع أن
المسيحيين
يشعرون كثيرا
بهذا الوجود
إلا أن القليل
فقط الذين
نموا وقووا
علاقة وثيقة
مع يسوع
المسيح
يستطيعوا العيش
يوما بعد يوم
في هذا الوجود
العظيم.
المزمور
24 يقول أن
الأيدي
النقية
والقلب الصافي
ضرورة لنا إذا
أردنا تسلق
الجبل المقدس
للدخول في
وجود الرب.
بكلمات أخرى
يجب أن نستبدل
طرق الخطيئة
الملتوية
بالطرق
المستقيمة قبل
أن ننجح في
الاقتراب من
الرب. ثم يقول
المزمور "سوف
يدخل رب
المجد".
كم هو أمر
مثير أن نعرف
أن الرب ملك
المجد نفسه
يريد أن يسكن
جسم الإنسان
المصنوع من
الجلد. يشرح
لنا بولس التلميذ
أن أجسادنا هي
بمثابة أوعية
من الطين تستقبل
وتحمل هذا
الكنز العظيم
(كور2. 4:7) .
إن أسماء
المسيح
العديدة
تساعدنا أن
نفهم ما في
استطاعة وجوده
أن يعمل. فهو
مثلا ملك
السلام
وراعينا
ومصدر الماء
الذي يروينا
وخبزنا
اليومي
وأبونا
العظيم
ومعزينا وهو
حتى ملك
العدالة.
هل
تريدون شخصا
كهذا أن يسكن
فيكم ؟ السر
بسيط. اعترف
فقط بخطيئتك
في صلاة بسيطة
توجهها للمسيح
أطلب منه فيها
أن يعفو عنك
ثم ادعوه أن
يضع حياته
الرائعة في
حياتك. إنه
لأمر بسيط كما
ترى وهو من
البساطة
بمكان حتى أن
الكثيرين
يرفضوا أن
يصدقوه.
إن رب
المجد ينتظر
أن تدعوه.
ترجمته
إيناس بخيت
نسيم
© 1999, Doreen Palmer