ملاذ الراحة

019 A Sanctuary of Rest

ملاذ الطيور هو مكان يجد فيه الطائر الأمان وهو مكان يأوى إليه الطائر للراحة. تسمى الكنائس في بعض الأحيان ملاذا لأنها يمكن أن تكون أماكنا يهيمن فيه السلام والراحة. ولكن ليست جميع الكنائس ملاذا فهي أحيانا تكون مسرحا للانقسام والمنازعات. لا يجب أن يكون الحال هكذا. إلا أنه من الصعب في بعض الأوقات وعلى الأخص أوقات الأزمات والاضطرابات اعتبار الكنائس ملاذا. ولكن هناك ملاذ حقيقي أجد فيه الأمن والسلام والراحة. إنه الملاذ الذي يوجد فيه.

 

أستطيع الدخول إلى هذا الملاذ عندما أعرف حب يسوع المسيح لي. عندما أحضر إلى المكان الذي أستطيع أن أنظر إلى نفسي كالخاطئ الذي هو أنا فعلا فإنني أستطيع عندئذ طلب رحمته التي برهنها لي بموته على الصليب. ألتمس النعمة والرحمة والسلام من الرب الأب، الرب الإبن والرب الروح القدس. فهو يسمع نحيبي الآدمي الضعيف ويجيب علي. أدخل ملاذه وأجد فيه ليس فقط السلام والراحة ولكنني أكتشف أنه مكان الفرح. يقول ذلك الكتاب المقدس على النحو التالي : " أمامك شبع سرور. في يمينك نعم إلى الأبد" (المزمور 16:11).

 

علينا خوض الكثير من المعارك قبل أن نبلغ هذا الملاذ. أنتم تعلمون أن عدو أرواحنا لا يريد أن نكتشف هذا الملاذ لأنع يعرف أنه إذا ما وصلنا إليه فإننا سوف نحطم سلطانه علينا. يجب أن نتعلم كيف نتبع المسيح وأن نفعل ما علمنا إياه حينئذ سوف يقودنا بلطف نحو ملاذ الراحة هذا. إن التقدم نحو المسيح بكل قلبنا ليس بشيء يسير ولكننا عندما نفعل ذلك فإننا نكتشف سعادة المسيحيين الأوائل سعادة يمكن الوصول إليها حتى في أوقات الاضطهاد. (رسالة بطرس الأولى 4:14)  

 

قال يسوع المسيح "تعالوا إلي يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم" (متى 11:28)

 

إن يسوع المسيح يدعونا إلى منزل أبيه إلى ملاذ راحته. فهل تريدون الحضور ؟ إنه في انتظاركم.

 

ترجمة إيناس بخيت نسيم