020 Revival
in
"
أمن الناصرة
يمكن أن يكون
شيء صالح ؟"
سأل ناثانائيل.
"تعال وانظر"
قال له فيليبس
أحد تلاميذ
المسيح. ذهبا
إلى المسيح الذي
رأى
ناثانائيل
مقبلا إليه
فقال عنه "الإسرائيلي
الحق الذي لا
غش فيه."
وتساءل ناثانائيل
كيف للمسيح أن
يعرف أي شيء
عنه وهو الغريب.
وأجابه يسوع
"قبل أن دعاك
فيلبس وأنت
تحت التينة،
رأيتك". اندهش
ناثانائيل
لمعرفة المسيح
له فقال "يا
معلم، أنت ابن
الله! أنت ملك
إسرائيل." لقد
أدرك
ناثانائيل
أنه قابل "الذي
كتب عنه موسى
في الناموس
وكتب عنه
الأنبياء أيضا..يسوع
الناصري ابن
يوسف" (يوحنا 1:
45-49).
أثناء
رحلة إلى
إسرائيل قمنا
بها حديثا ذهب
الفوج إلى
الجبال التي
تهيمن على مدينة
الناصرة. من
هذه الجبال
نستطيع أن
نميز مدينة
صغيرة هادئة
لا تختلف أبدا
عن أي مدينة
صغيرة في
العالم.
وبينما كنت
أتأمل هذه
المدينة تذكرت
أن المسيح
أمضى هنا
طفولته مثله
مثل أي طفل
نجار
آخر..يوسف.
وتخيلت أن
يسوع صعد إلى
هنا مرارا
وجلس حيثما
أنا جالس،
فالجبال لم
تتغير ولم
تتحرك منذ 2000
عام!
طفل، ولد
في بيت لحم
داخل مزود
الماشية...يا
لها من طريقة
غير مشجعة
لحياة غيرت
مجرى التاريخ!
إننا
نشاهد في هذه
الآونة ظاهرة
غير عادية. فعلى
الرغم من ظهور
الكثير من
الكنائس في
شتى أرجاء
العالم بسبب
حياة السيد
المسيح. إلا
أن المسيحيين
فشلوا في
الاتفاق فيما
بينهم على مسائل
العقيدة
فانقسموا إلى
طوائف عديدة
لكل منها
طريقة عبادة
خاصة بها.
اليوم
ظهرت حركة
دينية عالمية
داخل الكنائس الليبرالية
وفي كل أديان
الأرض التي
تسعى إلى نشر
نظام عالمي
جديد حيث يسود
السلام الانسجام.
ولكن التجديد
الحقيقي
واليقظة
الحقيقية لا
بد أن يتمثلا
في اتحاد من
يعبدون الرب
يسوع المسيح.
وإلا كان هذا
الاتحاد
ظاهرا فقط لا
ينبع من
القلب. إن
ملكوته الذي
نصلي من أجله
في صلاة الرب
لن يحل علينا
إلا إذا أحبته
وعبدته كل
القلوب في العالم
أجمع كما قال
المسيح
"بالروح والحق"
(يوحنا 4:23).
اليوم
بدأت الوحدة
في الروح إلى
الظهور من جديد،
هذه الوحدة
التي تسمح
لجميع مواهب
الروح أن تنشط
وتعمل. بدأ
ذلك في
الستينات ثم
انتشر بقوة في
العالم. سوف
تتاح لكل منا
الفرصة يوم ما
لسماع بشارة
الملكوت قبل
أن تأتي أحداث
المنتهى التي
وردت في الإنجيل
(متى 24:14).
وبينما
كنت أتعبد أحد
الأمسيات مع
مجموعة مكوًنة
من
كاثوليكيين
رومان
ومشيخيين
وعنصريين
وأعضاء من
اتحاد
المبشرين
وإنجيليين
وأعضاء من
الكنيسة
الموحدة
أيقنت أن
هؤلاء جميعا
هم كنيسة يسوع
المسيح الحقة
"الخطيبة"
التي سوف يأتي
من أجلها
"الخطيب" يسوع
المسيح. إنهم
لم يتخلوا عن
تسمياتهم ولكنهم
جاءوا بكل صدق
ليلتقوا
بجماعة
المؤمنين الحقيقية
في العالم
لعبادة ملكهم
يسوع الناصري.
يا له من موقف
عجيب عندما
نتأمل فيه!
كنت أفكر
في السؤال
الذي طرحه
ناثانائيل "
أمن الناصرة
يمكن أن يكون
شيء صالح ؟".
قال لنا متى
الرسول أن
الناصرة كانت
المكان
الوحيد الذي
لم يصنع فيه
المسيح "قوات
كثيرة لسبب
عدم إيمانهم"
(متى 13:58). سألت
حينئذ نفسي "
أمن كنائس اليوم
..ناصرة
اليوم...يمكن
أن يكون شيء
صالح ؟".
لقد كان
الرب دائما
يختار من بين
الناس والمواقف
أقلها وعدا
لينفذون خططه.
فلقد اختار
الخطاة
ليكونوا
تلاميذه!
واختار قاتلا،
الملك داود،
كأصل عائلة
المسيح! قاتل المسيحيين،
بول دي تارس،
الذي أصبح من
أكبر الناشرين
والذي كتب جزء
كبير من العهد
الجديد! وأنا
العبد لكتابة
هذه
المقالات!!
نعم، إن
الناصرة
تستيقظ من
جديد. لأن
يسوع المسيح
يعيش فيها.
ترجمة
إيناس بخيت
نسيم
(Translated by Ines Dopagne)
© Doreen Palmer