الفصل
العاشر
Chapter Ten
_________________________________
"من هو
الكذاب
إلا الذي
ينكر أن يسوع هو
المسيح"[1].
تنتظر
الدينونة
الإلهية
الذين رفضوا
أن يعترفوا بيسوع
المسيح كالمسيا. يخبرنا
سفر الرؤيا
بتفاصيل هذه الدينونة
التي تنبأ
عنها
الأنبياء في
العهد القديم.
كثيرون
اليوم لا
يقبلون حقيقة
هذه الدينونة الإلهية[2].
و بدأوا
يشككون مثل ما
فعلت حواء
عندما اختارت
أن تصدق
الشيطان، إذ
سالت قائلاً :"
أحقا قال
الله"[3].هؤلاء
الناس يدعون
أن بعض أجزاء
من الكتاب المقدس
ليست حقيقية.
و يقولون ذلك
لانهم يرفضون ما
تقولها هذه
الأجزاء و
المقاطع عن
الخطية و الدينونة.
كما يتمسك
هؤلاء بأن
الله محبة لذلك
لا يمكن أن
يكون قاضياً
للدينونة. و مع
أنه اله محبة
لكنه يريد أن
تجثو كل له[4].
ذات مرة قال
يسوع
للصدوقيين :
"...تضلون إذ لا
تعرفوا الكتب
و لا قوة الله"[5].
و في مناسبة
أخرى قال
يسوع
الذين يحبونني
ويحفظون
وصاياي لهم شجرة
الحياة .
ويدخلون من
أبواب
المدينة . أما
خارج
المدينة في الكلاب
والسحرة والزناة
والقتلة وعبدة
الأوثان وكل من يحب
ويصنع
كذبا " [6].
لكن عروس
المسيح وحدها
" الكنيسة
المجيدة التي لادنس
و لا عيب
فيها"[7]
هي القادرة
على الدخول من
أبواب
أورشليم الجديدة و
ذلك برفقة
يسوع بعد
دينونة العالم.
على رغم أن
معظم
المسيحيين
يؤمنون أن
المسيح هو
المسيا
الحقيقي. و
برغم أن معظمهم
أيضاً
يعترفون و
يتوبون عن
خطاياهم، إلا
أنهم مازالوا
يُُُجربون بنفس التجربة
التي جربت بها
إبليس يسوع
المسيح. قصد إبليس
من تجربته
للمسيح أن
يغري المسيح
ليعلم تعاليم
خاطئة و يختار
أولويات
خاطئة في خدمته.
قصد
إبليس من
تجربته
الأولى
للمسيح أن
يستخدم
المسيح قوة
الله لإطعام
الجياع و ذلك
بان يحول
المسيح الحجر
الى الخبز من
أن يطعمهم
المسيح
بالطعام الروحي"[8]
و كان يدرك
إبليس انه إذا
ما استطاع أن يجعل
يسوع يستخدم
قوته لإشباع
جوع العالم و
حل بعض
المشاكل
الاجتماعية
في العالم، فبالتالي
سيركز الناس
انتباههم فقط
على البركات
العالمية
أكثر من
انتباههم
للقيم
الأبدية.
إطعام أو
الاهتمام
بالجوعى شيء
جيد لكن
الاحتياج
الأهم هو
للطعام
الروحي. كان
المسيح
مدركاً تماما
لأولوياته
فأجاب قائلا :
"...ليس
بالخبز وحده يحيا الإنسان
بل بكل كلمة
من الله"[9].
و قصد إبليس
من التجربة
الثانية أن
يكون شخصية
مهمة و ذلك
بان يعبده
يسوع . و رد
يسوع عليه بالمكتوب
"...للرب إلهك تسجد
وإياه وحده تعبد"[10].
مع أن
المسيحيين لا
يعبدون
الشيطان بطريقة
مباشرة، إلا
أحيانا انهم
يعبدونه و هم غير
مدركين لذلك
لان الشيطان
يأتيهم في شكل
"ملاك
نور"[11].
يستخدم إبليس
أرواحا
مضلة
ومغرية وتعاليم شياطين
"[12]
ليخضعنا و
يضلنا. و يدعي
بعض هذه
الأرواح المضلة
بأنها الله أو
المسيح!
مثال على هذه
الاغراءات
كتاب عنوانه
نداء الله "[13]
و هذا الكتاب
منتشر حول
العالم و قرأه
مسيحيون
كثيرون و لعدة
سنوات. تشرح Wanda Marrs في كتاب "
كذبة حركة
العصر الجديد
للنساء" كيف يوافق
ما يسمى
بالمسيحيين
الكلاسيكيين
على تعاليم
حركة العصر
الجديدة[14]
كما تزعم هذه
الحركة أن
يسوع تحدث الى
سيدتين
مجهولتين.
"انه يسوع آخر[15]
وليس يسوع
المسيح
المذكور في الكتاب
المقدس. تقول هذه
الحركة أن
يسوع قال أن
الأرض هي: "
هيكل بشري
لألوهيتي"[16]
أو "الطبيعة هي روح
أفكاري
المتجسدة"[17]
يظهر بوضوح أن
العبارات
السابقة ليست
عبارات يسوع
المسيح
الكتابي الذي
يقول عبارات
مثل : الروح
يرشد،
الروح يقوي،
الروح يذكر،
الروح
العالمية! لان
كتب التعاليم
المضلة يمزج
هذه التعاليم
مع تعاليم
الكتاب المقدس.
عليه يتطلب أن
يكون لدى
المؤمنين روح
التمييز لكشف
القوات
الشيطانية
التي توصي
بهذه الكب
المضلة و تفتح
عقول القراءة
الى فكر حركة
العصر
الجديدة التي
تركز على
الذات لتخضع إذا
أمكن
حتى"المختارين"[18].
يتجاهل
المسيح الكاذب
في كتاب نداء
الله الخطية و
التوبة، و هذا
التجاهل
مناقضاً
لتعاليم
الكتاب
المقدس[19].
أثر تعاليم
القدماء
الشيطانية
التي تقول أن اله
الشمس تزوج
بمعبوديته،
الأرض[20]
على بعض
الكنائس التي
تعبد أم الله.
و هذا النوع
من العبادة
تجهزنا لنعبد
ضد المسيح
عندما يظهر
كقائد العالم [21].
نستطيع إدراك
الإله
الحقيقي من
خلال طبيعة
الثالوث: الأب، الابن و
الروح القدس.
و هذا الإله
المثلث
الاقانيم لا
يحتاج الى
إلهة. إن الدينونة
الإلهية
تنتظر الذين
يعبدون آلهة
أخرى[22].
أما
في تجربته
الثالثة قال
إبليس ليسوع
أن يطرح نفسه
من على جناح
الهيكل،
فاجابه يسوع
قائلاً: "لا
تجرب الرب
إلهك"[23]
أن استخدام
قوة الله لاجل
المجد الذاتي
هو أن تدعو
دينونته
عليك، لان لا
يمكننا
استخدام اسمه
باطلاً[24]. يحرف
بعض الناس
الكتاب
المقدس ليرضي "مسامعهم
المستحكة"[25] و ذلك
باستخدام بعض
المبادي أو
المقاطع
الكتابية
ليكونوا
أغنياء أو
للحصول على
دوافع ذاتية
بدلاً من نكران
الذات و اتباع
يسوع.
لذلك يجب علينا
أن لا نجرب
الله.
وجه
يسوع تحذيرات
كثيرة
للكنائس. لان القضاء
تبدأ من بيت
الله[26]،
و يسوع المسيح
هو الذي يدين
العالم و ليس
نحن. و أي
كنيسة تترك أو
تتوقف عن محبة
الله و ترفض التوبة
سيزحزحها
المسيح[27].
ويجب أن يتب
كل الذين يتساهلون
بالحرية الجنسية[28] فليعلم
الذين لا
يعلمون و
يتوقعون مجيء
المسيح
الثاني بأنه
سيأتي كاللص[29].
سيتقيأ الرب
من فمه[30]
غير
المكرسين، و
الذين ليسوا
حاراً و لا
بارداً.
كتب
الرسول بولس :
"فأنه أن
أخطأنا باختيارنا
بعدما أخذنا
معرفة الحق لا
تبقى بعد
ذبيحة عن
الخطايا بل
قبول دينونة
مخيفة و غيرة
نار عتيدة
تأكل
المضادين"[31]. ستأتي
أيام فيها
"يطلب الناس
الموت
ولا يجدونه
...."[32] حتى انهم
يحاولون
الانتحار لكنهم
لا يستطيعون
ذلك! و كل
الذين رفضوا
عبادة يسوع
المسيح كرب "فنصيبهم
في بحيرة
النار
والكبريت ..."[33].
الله
وحده ديان
الجميع[34] لذلك
يجب أن ننتبه
لتحذيراته[35] نحن
تابوت العهد
الجديد. و
نحمل في قلوبنا
الشهادة أن يسوع
المسيح هو رب. و مع أن
لا يشاء يسوع
أن يهلك أناس[36] لكن
هناك عقوبة
بهلاك أبدي من
وجه الرب و من
قوته
تنتظر
"الذين لا
يعرفون الله ولا
يطيعون
إنجيل ربنا
يسوع المسيح"[37].
و لكن
إن سلكنا في
نور و اعترفنا
بخطايانا .
فانه سيحمينا
بدمه[38] ومجده
ستكون لنا
"أسلحة
النور"[39] و "ثياب
بيضاء"[40]
لتحمينا من
أكاذيب
الآلهة
الكاذبة و المسحاء
الكذابين.
امرنا يسوع
بان
نذهب الى
العالم
أجمع ونكرز
بالإنجيل[41]- إذا
لنكرز
بالإنجيل الصحيح.
لان الشيطان
يحاول أن يغير
رسالة
الإنجيل، و قد
واجه يسوع هذه
التجربة كما
أشرنا إليها
سابقاً.
عليه يجب أن
نسهر ونصلي حتى
نحفظ أنفسنا
"تابوت
الشهادة الحقيقي" لمجد
ربنا المقام.