الفصل الثالث عشر

Chapter Thirteen

_________________________________

يشرق نجم في المشرق

A Star Shines in the East

 

"... أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له"  

            (متي 2 :2 )

 

 يسوع المسيح، أو المسيا هو نجم الأبدية. كما قاد النجم في المشرق المجوس الى المذود في بيت لحم "[1] أيضا قاد يسوع المسيح " كوكب الصبح"[2] المولود في المذود المجوس إليه. تنبأ العهد القديم عن ذلك  "... يبرز كوكب من يعقوب"[3].  وتغير اسم يعقوب لاحقا الى إسرائيل، وهو حفيد إبراهيم. ومعنى إبراهيم " أبا لأمم كثيرة"[4]. أن خطة الله منذ الأزل انه سيولد كوكب الأبدية في إسرائيل وليس هذا فحسب بل بأنه سيولد بالتحديد في مدينة معينة، "أما أنتي يا بيت لحم ... فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا علي إسرائيل  ومخارجها منذ القدم  منذ أيام الأزل"[5].

 يبدأ العهد الجديد بهذه الكلمات، " كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود  ابن إبراهيم ." [6]  يسوع هو "اصل وذرية داود كوكب الصبح المنير"[7] المولود "في مدينة داود "[8] أنه من نسل داود  ومولود في بيت لحم  ويعرف يسوع المسيح أيضا بنجم  داود. ويمكن رسم إيضاح لهذا الكوكب في الورقة بتقاطع المثلثين. وتعتبر نقاطها الست حقائق مسيحية. 

يضع الكتاب المقدس هذه الحقائق هكذا،  "فان الذين يشهدون في السماء هم ثلاثة :الأب،  الكلمة  والروح القدس.  والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة  الروح والماء والدم  والثلاثة هم في واحد"[9] يرمز نجم داود للشهود الثلاثة في السماء والشهود الثلاثة علي الأرض.

                                     

 

                                  الأب

                                 (الكلمة)

الروح القدس
الماء
 

 


                                                         

 

الروح القدس
الاب
الدم
 

 

 

 

 


          والشهود الثلاثة في السماء هم الأب والابن  والروح القدس -  النقاط الثلاث في أعلى المثلث  لان  ربنا يسوع المسيح هو ملء اللاهوت  جسديا"[10]  "الإله الواحد"[11]  وهو ممثل للنقاط الثلاث في المثلث  أعلاه.  النقطة الأعلى هي الكلمة "ابن الله"[12]

          والشهود الثلاثة علي الأرض هم  الروح القدس  وماء البر  ودم فداءه -  النقاط الثلاث  في اسفل المثلث. 

يسوع المسيح هو "الله معنا"[13] و"أنا هو"[14]  "الحي الى الأبد"[15]  وأنه حي وسطنا خلال الروح القدس. النقطة الأولى في اسفل المثلث.

عندما حول يسوع الماء الى خمر في العرس[16]  كان ذلك عملا رمزيا  لتغييره  الماء الذي يستخدمه اليهود في طقوس التطهير الى دمه ليطهرنا من خطيانا ( الخمر يمثل الدم ). أما الماء فهو (برنا)  الذي تحول في العرس الى (الدم) بر يسوع عندما مات لأجلنا وهو "الماء الحي"[17] الذي غسلنا في دمه[18].  نحن أبرار فقط لان المسيح هو برنا. وافتدينا لأنه سفك دمه لأجلنا.  لذلك هو برنا وفداءنا. ظهرت هذه الحقيقة  على الصليب  عندما خرج ماء ودما من الجنب المطعون[19].  عليه يمثل المسيا ثلاث  نقاط  الموجودة اسفل المثلث – روحه، برنا وفداءنا.  وبدون موته وقيامته لا يوجد هناك اسفل المثلث  وبدون موته وقيامته لا يوجد هناك  الروح القدس الساكن داخل مؤمني العهد الجديد.وبدون موته وقيامته  لا يوجد هناك حياة أبدية.  وبدون موته وقيامته لا يوجد هناك الإيمان المسيحي . أتى ابن الله الى العالم ليعطي الحياة. 

أن النقاط الثلاثة في اسفل نجم داود شهود في السماء وعلى الأرض. أن النجمين معمولين بطريقة توضح كيف عمل المسيح جسر بين السماء والأرض ومن خلاله يستطيع الخطاة الوصول الى السماء.المسيح  هو مخلصنا. 

أما النقاط الثلاثة في أعلى المثلث فتمثل شهادة يسوع المسيح داخل تابوت العهدين  القديم والجديد. والنقاط الثلاثة في أسفل المثلث فتمثل عهده الجديد مع الذين آمنوا به.  

أي أن النقاط الستة في المثلث تشهد في شكل صورة المعتقدات المسيحية ليساعدنا في أن نحتفظ ونثبت في إيماننا حتى مجي المسيح الثاني. يقول الوحي: "... كما الى سراج منير في موضع مظلم الى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم"[20].

ينبغي أن نولد ثانية [21]  نولد تحت كوكب الصبح، نجم داود.  تبدأ حياتنا في الأبدية فور  ولادتنا في اليوم الأول وانضمامنا الى أهل بيت الله. عندئذ يكون لنا سلام في قلوبنا، السلام الذي أعلن قبل مدة طويلة  على مذوده في بيت لحم.  ويتدفق هذا السلام الحقيقي من نجمه السماوي فقط  في قلوب الذين يقبلوه كرب و مخلص.

يسمع الرعاة الحقيقيون إعلان المسيح بوجود السلام علي الأرض[22] لكن الرعاة المزيفين يعتقدون أن الإنسان يمكن أن يحقق السلام بنفسه[23] الرعاة الحقيقيون سيدركون المسيا الدجال  لأنه لا يستطيع تسديد المعتقدات المسيحية الضرورية المتمثلة في النقاط الستة في نجم داود. هؤلاء الرعاة  الحقيقيون حكماء وينتظرون المسيا الحقيقي عالمين أن شهادته مكتوبة على النجم.

كما نقل سليمان  ابن الملك داود التابوت من بيت لحم الى الهيكل في أورشليم[24].  أيضا سيكون مجي يسوع المسيح الثاني لا الى بيت لحم بل الى الهيكل الجديد في "أورشليم الجديدة"[25] ضاع تابوت العهد القديم، أما تابوت العهد الجديد الذي هو عروس المسيح الصائرة امرأته[26] والتي ستعود معه الى أورشليمّ!    يسوع المسيح هو رب تابوت العهدين القديم والجديد هو رب الاثنان معا يهودي وأممي. هو رب السماء والأرض وكل ما فيها. هو النجم  الأعظم  في الخليقة. وهو النور الأبدي الذي سينير الى الأبد[27] 

لكن يا للعجب  ما الذي اسمعه؟  أصوات كثيرة من كل أركان السماء والأرض  آتت معا لترنم ترنيمة الحب للرب  يسوع المسيح. المسيا الحقيقي . النجم الآتي من الشرق.

 

 

سنسبحك ونباركك يا رب ألان والى الأبد،

هللويا نرنم أمام عرشك في السماء

النجم الشرقي هو مسيحنا،

ملك كل السماء والأرض.

 

أنت الملك الذي سيحكم في أورشليم الجديدة

من خيمة يديك– في السماء

سبح الرب إلهنا، المسيا

ملك كل الكون.

نمجد اسمك ألان، والى الأبد

وسنعبدك وأنت على عرشك في  هيكلك الجديد!

أنت هو الحمل فادينا، لتكون المجد لك وحدك.

ليكون لك التسبيح والكرامة،  يا رب المجد.

نسلم لك حياتنا لتحفظها

التسبيح  للمسيح مخلصنا

التسبيح للرب ولملكنا.

مسيحنا هو النجم الآتي من الشرق

التسبيح للرب يسوع المسيح.



1.متى2: 9

2. رؤيا22: 16

3. عدد24: 17

4. تكوين17: 4

5. ميخا5: 2

6. متى1: 1

7. رؤيا22: 16

8. لوقا2: 11

 

 

9. 1 يوحنا5: 8

10. كولوسي2: 9

11. 1 تيموثاوس1: 16

12. يوحنا1: 1

13. متى1: 23

14. يوحنا8: 58

15. رؤيا1: 18

16. يوحنا2: 1- 11

17. يوحنا4: 10

18. رؤيا7: 14

19. يوحنا 19: 34

20. 2 بطرس1: 19

21. يوحنا3: 3

22. لوقا2: 11

23. 1 تسالونيكي5: 3

24. 2 كورنثوس5: 2

25. رؤيا21: 1- 8

26. رؤيا19: 7

27. رؤيا22: 5