الفصل
الرابع عشر
Chapter Fourteen
_________________________________
تكلم الرب
THE LORD HAS SPOKEN
"... عندما
ترون تابوت
عهد الرب
إلهكم
والكهنة اللاويين
حاملين إياه
فارتحلوا من
أماكنكم وسيروا
وراءه ... لكي
تعرفوا
الطريق الذي
تسيرون فيه
لأنكم لم
تعبروا هذا
الطريق من
القبل"
(يشوع 3:
3- 4)
تكلم
الرب بكلمة
وظهر لعالم في
الوجود[1].
تكلم الرب،مع
أدم [2]
. وتكلم أيضا
الى أنبيائه،
وهو مازال
يتكلم الى
اليوم.
أظهر
يسوع المسيح
نفسه ككلمة
الله"[3]
ليكون ويتكلم
كلمات الأب.
ويطلق على
الكتاب المقدس
كلمة الله
لأنه يحتوي
على كلمة
الله.
لكن
مازال
الإنسان يشكك
في كلمة الله،
حتى ولو عاد
المسيح
وأخبرهم عن
الحياة ما بعد
الموت، فانهم
سيرفضون
الاستماع إليه.
حذر يسوع
عندما كان على
الأرض. (...أن
كانوا لا
يسمعون من
موسى
والأنبياء ولا أن
قام واحد من الأموات
يصدقون [4].
تكلم في رؤية
الى يوحنا،
مؤكدا ما تنبأ
عنه الأنبياء
عن المستقبل.
تزداد
النهضة التي
تنبأ عنها
النبي يوئيل[5]
قوة حول
العالم. ترتعب
الشيطان
عندما يرى مؤمنين
مقدسين من كل
الطوائف
المسيحية في
جميع بلدان
العالم. كل
الذين يعظمون
الرب يسوع
المسيح
كمخلصهم
يصيرون جسدا
واحدا، نتيجة
للصلاة التي
صلاها يسوع
المسيح (...
ليكونوا
واحدا...)[6]
استجبت هذه
الصلاة بينما
المؤمنين
متحدين معا في
وحدة الروح
القدس.
ويعرفهم
الجميع بحبهم
بعضهم لبعض [7]
بينما
يستعد جسد
المسيح
لارتداد ثياب
بيض [8]
ينسكب عليهم
مسحة روح الله
القدوس –
ويقدمون
اختباراتهم
من خلال إظهارات
قوية لأعمال
معجزيه، وقوة
للتبشير بالإنجيل،
شفاء المرضى،
طرد
الشياطين،
وإقامة
الموتى، أن
هؤلاء بالفعل
هم تابوت
الشهادة. هم
عروس طاهرة،
ممسوحة لا دنس
فيها ولا غضن [9]
لانهم
يعترفون
بخطاياهم
ويسلكون في
نوره[10]
أعطى
العرفاء
تعليمات
للشعب،وأرشدهم كيف
يعبرون نهر
الأردن الى
أرض الموعد.
وكان على
الشعب أن
يسيروا وراء
تابوت العهد
والكهنة
اللاويين
حاملين
التابوت[11]
وبسيرهم وراء
الكهنة
اللاويين
والتابوت، سيعرفون
الطريق الذي
يسيرون فيه
لانهم لم يعبروا
هذا الطريق من
قبل.
كما
كان الكهنة
اللاويين
يحذرون الشعب
من الاقتراب
الى التابوت،
لان هناك قوة
في وحول
التابوت وانه
أي التابوت
مقدس، لذلك
يجب عدم
التلاعب به.
أؤمن
أن يسوع
المسيح يتكلم
الى شعبه
اليوم بقوله:
"بينما
تستعدون
لرجوعي لكي
أخذكم الى الأب
اثبتوا
أنظاركم الى
رئيس الكهنة
العظيم، الذي
يحملكم.
اتبعوني لأني
أنا المسيح
الحقيقي،
وسأحملكم من
هذا العالم
قبل أن أجلب
عليه
الدينونة
بسيف ماض من
فمي"[12].
أُحذر
غير المؤمنين
أن يعاملوا
أحبائي بالاحترام.
لان قوتي
ومجدي التين
تشرقا على وجه
عروستي هي نفس
القوة والمجد
التين كانتا
حول تابوت
العهد في
الماضي.
لا
تخافي يا
عروستي. لأنني
وعدتك
بالحماية حتى
ما أحملك
بسلامة الى بر
الأمان. لان
وعدي صادق،
وكل ما تكلمت
به ينبغي أن
يتحقق
"...
لأعصب
مُنكسري
القلب
لأُنادي
للمسبيين بالعتق
وللمأسورين
بالإطلاق.
لأنادي بسنة
مقبولة للرب
وبيوم انتقام
لإلهنا لأعزي
كل النائحين.
لأجعل لنائحي
صهيون
لأعطيهم جمالاً
عوضاً عن
الرماد ودُهن
فرح عوضاً عن
النوح ورداء
تسبيح عوضاً
عن الروح
اليائسة فيدعون
أشجار البر
غرس الرب
للتمجيد"
(أشعياء61:1- 3)