الفصل
الثالث
_________________________________
معنى
المحتويات
(Meaning Of the Contents)
"و
انتم مملوؤن
فيه الأب،
الابن و الروح
القدس" (كولوسي
2: 10)
تحمل
لنا الأسرار
الموجودة
داخل تابوت
العهد رسالة
خاصة ، نحن عروس
يسوع المسيح،
و الفصول
التالية
سيكشف لنا هذه
الأسرار، و أيضا سيوضح
لنا كيف نفرق
بين الإله
الذي يعبده
المسيحيين و
آلهة
المعتقدات الأخرى
. كما
ستساعدنا هذه الأسرار
لمعرفة
المسيحي
الحقيقي.
أن
سر إيماننا تكمن
في هذه القطع
الثلاث داخل
التابوت.
-
الوصايا
العشر
-
قدر المن
-
عصا هرون
لنختبر
كل واحدة منها
في ضؤ العهد
الجديد .
الوصايا العشر
أن
الوصايا
العشر التي أعطاها
الله لموسى
كانت توجه شعب
الله إلى المحبة.
لذلك هذه
الوصايا هي
قوانين لمحبة
الله
ومحبة الآخرين،
مكتوبة بخط
الله. أرشد
الله موسى
ليصنع تابوتا
ليحفظ فيه
الوصايا[1].
كان
ينبغي عليهم أن
يطيعوا، و إذا
اخفق أحد في
الطاعة،
فيرجم حتى
الموت أو يعلق
على الخشبة
ليموت[2].
و لكن على مر
السنوات زاد
الكتبة و
الفريسيين
شروحاتهم
الخاصة فيما
يتعلق
بالسلوك الصحيح،
و أصبحت شريعة
موسى في زمن
المسيح ثقيلة
على الشعب، تحتوي
على عديد من
القوانين
مستحيل أن
تعمل بها[3]،
وعن هذا قال
يسوع: "لا
تظنوا إني جئت
لانقض
الناموس أو الأنبياء......
بل لأكمل"[4]
لم يأت يسوع
ليطرح جنبا
قوانين
المحبة، لكن
جاء ليضع محبة
جديدة على
قلوب الشعب،
حتى يطيعوا
الناموس.
يشرح
العهد الجديد
كيف عمل يسوع
هذا. لأنه صلب
لكي يأخذ على
نفسه لعنة
الموت للذين
لم يطيعوا
الناموس[5]
لذلك
كمسيحيين نحن
لسنا تحت
دينونة للموت بسبب
خطايانا، لان
يسوع مات لأجلنا[6]
.
يسوع
المسيح هو
"وسيط العهد
الجديد" بين
الله و الإنسان،
منذ أيام العهد
القديم و حتى
في مختلف
الثقافات اليوم،
و كما ينذر
شخصين نذرا بمزج
دمهما معاً
ليدخلا عهد
صداقتهما و إخلاصهما الواحد للآخر،
هكذا العهد
الجديد بين
الله و الإنسان
مختوم أيضا
بدم، دم
الوسيط يسوع
المسيح.
عندما
نعمل نذر
لمحبة يسوع،
يلمس دمه دمنا
الخاطي و يعهدنا
بمحبته. هذا
هو "العهد
الجديد"[7]،
و قد تنبأ عنه
النبي ارميا
بفترة طويلة
قبل ميلاد
يسوع.
كتب
يسوع تحت هذا
العهد قوانين
حبه، ليس على
حجر، لكن في
عقولنا و
قلوبنا[8]
نحتاج إلى
الوصايا
العشر لنعرف
ما هي بخطية و
ما ليست بخطية[9]،
إذا نحتاج إلى
محبة عهد يسوع
الجديد
ليحفظنا من
السلوك في
الخطية. عندما
سال
الفريسيون
يسوع: أي وصية
هي العظمى؟
جاوب يسوع
قائلا:"تحب
الرب إلهك من
كل قلبك و من
كل نفسك و من
كل فكرك... و
الثانية مثلها
تحب قريبك
كنفسك. بهاتين
الوصيتين
يتعلق
الناموس كله و
الأنبياء"[10]
الوصايا
العشر قوانين أخلاقية
تكلم بها الله
الأب لأولاده
ليطيعوا. و
كما الأب
الأرضي مسوؤل
على بيته، أيضا
الله الأب
مسوؤل على
مؤمنين بيته،
لذلك يمكننا أن
نقول:
قدر المن
يشرح
الكتاب
المقدس أن
المن الذي سقط
في الصحراء
يمثل يسوع
المسيح "خبز
حياتنا"[11]
هو مصدر
حياتنا، و
خبزنا اليومي
، كما كان المن
الطعام
اليومي للإسرائيليين.
يسوع المسيح
يعطي الحياة،
حياة جسدية[12]و
روحية[13]
معا.
الكلمة
العبرية للمن
تعني "ما هو؟"[14]
لان كان الشعب
لم يعرفوا
المن بعد.
كثيرون من
الذين عرفوا
يسوع في
زمانه، سألوا أيضا
" من هذا؟"[15]
وحتى يومنا
هذا هناك
كثيرون لم
يعرفون من هو
يسوع! لأنهم
لا يفهمون
جيدا كيف يمكن
أن يكون يسوع
المسيح " إلها
قديرا، أبا أبديا"[16]رغم
انه أيضا يصلي
إلى ذات الأب
كما نحن[17]الروح
القدس فقط هو
الذي يستطيع أن
يعلن لنا سر
المسيح[18]،
حينئذ لا نسأل
مرة أخرى من هذا
عندما نراه
كما هو بل
نصرخ مثل توما
"ربي و الهي"[19].
يسوع
هو "الخبز
الحي"[20]
لأنه يبقى
"حيا إلى الأبد"[21]هو
حي في كل
مكان، كما كان
المن يسقط في
كل مكان ليأكل
منه الإسرائيليين.
و
ليذكرنا بأنه
مازال حيا،
كلمنا يسوع أن
نأكل الخبز و
نشرب الخمر
لنخبر بحقيقة
موته حتى يجيء
ثانية[22]
نذر جسده
المكسور بأكلنا الخبز
المكسور، و
نذكر الدم
المسفوك لأجلنا
بشربنا
الخمر،
بهذه
الطريقة تكون
لنا شركة مع
ربنا المقام،
الذي وعدنا أن
يكون حاضرا في
وقت اثنين أو ثلاث
يجتمعون معا
في اسمه[23].
كان
يجب أن يُلتقط
المن كل يوم و إلا
فسد ،و هكذا نحتاج إلى
كلمة جديدة من
يسوع كل يوم، أو
تتلاشى
حياتنا
الروحية. يجب أن
نقرا كتابنا
المقدس،
نصلي، و نتعلم
أن نستمع إلى
صوته. و إذا
حاولنا أن نقرا
أو نصلي ما
يكفي لمدة
يومين نجد
بأننا نفصل أنفسنا
من محضر الله.
هو خبزنا
اليومي .
و لان
السبت هو
اليوم الوحيد
الراحة، ألتقط
الإسرائيليين
مناً كافيا
ليوم السبت في
اليوم السابق
للسبت. السبت
هو اليوم
الوحيد الذي
لا يتعفن فيه المن. إيماننا
المسيحي
الكلي هو يوم
الراحة "راحة السبت"[24]هو
راحة بعد قرون
كثيرة حاول
فيها الإنسان أن
يخلص نفسه
بحفظ الشريعة.
حاولنا و
فشلنا. و
نرتاح
ألان على ما
فعله يسوع في
الجلجثة، و لا
لأي شيء
فعلناه أو
يمكن أن
نفعله،مثلما
دبر يسوع من
السبت دون
التقاطه يوم
السبت، أيضا
دبر هو راحة
السبت من أوامر
الشريعة دون أن
نفعل شيئا. هو
راحة سبتنا. و
هذا ما عناه
عندما قال انه
رب السبت[25]
لقد
تعب الإسرائيليين
من أكل المن،
و أرادوا أن
يرجعوا إلى
مصر. أحيانا
يكون
المسيحيون
محبطون و
يتمنون أن
يرجعوا
لخطايا
الجسد،مصر في
الكتاب
المقدس تمثل
مكان الخطية.
عندما نتذمر و
نريد أن نعيش
في الجسد، كما
فعل الإسرائيليين
عندما صلوا لأجل
السلوى[26]
و سنُضرب بوبأ
مثلهم، لذلك
يجب أن لا
نتعب في اتباع
المسيح، بل
يجب أن نختن
الجسد من
قلوبنا[27].
طبعا
لا يحتوي المن
على أي خميرة،
لان الخميرة
تمثل الخطية،
لذلك الخبز
الذي أكل منه الإسرائيليين
في عيد الفصح كان
دائما فطيرا[28]،
مثل المن. و
هذا رمز لغسل
خطاياهم، كان
يسوع المسيح أثناء
عيد الفصح ليس
ذبيحة الحمل
فقط لكنه
الخبز
المكسور أيضا.
و هذا يعني أنه بإمكاننا
أن نأكل خبز
بخميرة في
خدمة شركتنا
المسيحية
بينما نحتفل
بموت و قيامة
يسوع. و هذا
لان
الخطية ليست
لها قوة علينا[29]تبررنا
بنعمته[30]
تتبع
عيد الفطير
عيد الفصح. و
يجمع ثلاث
فطير معا و
يكسر وسطها، و
يغطى بكتان
أبيض و يدفن
الثلاث معا لمدة
ثلاث أيام. و
يكون الخبز
ملتوتة لأنه
طبخ على مشواة
و "يمسح بزيت"[31]
نال يسوع
ضربات من
بيلاطس[32]
و من عسكر
الرومان[33]
و لبس بكتان
أبيض و مسح
جسده في القبر[34]،
ما أجمل قصة
موت و قيامة
يسوع!
هل
يكون "المن المخفي"
الذي وعد به
المؤمنين
الغالبين في
رؤية قطعة
الخبز الوسطى،
سر لاهوت
المسيح، الذي
من خلاله نبلغ
الحياة الأبدية؟
الزيت
تمثل الروح
القدس، و كما
مسح الخبز بزيت[35] و مسح
ملوك العهد
القديم بزيت[36]
أيضا مسح يسوع
المسيح بزيت
الروح القدس[37]
و نحن أيضا
ممسوحين أو
مختومين بختم
الروح القدس[38].
يسوع
المسيح طاهر،
بلا خطية، هو
الفطير و الخبز
المكسور من
السماء الذي
طعن لأجل
خطايانا و
بجلدته شفينا[39]
القطعة
الثالثة التي
وضعها موسى في
تابوت العهد
القديم هي عصا
هرون، العصا
التي أخرجت
فروخا و أزهرت
و أنضجت لوزا
ليلية
مظهرة ل 12 سبط
أن الله
قد اختار
هرون ليكون
قائدهم[40]
كما
أصبحت عصا
هرون حية في
ليلة، ايضا يُولِد
الروح القدس
حياة روحية في
لحظة في قلب
راضية. و هذا
هو اختبار ر
الميلاد
الثاني
المسيحي، عمل
الله الواضح[41].
و بداية هذه
الحياة
الجديدة مثل
إفراخ عصا هرون.
بعد اهتدائنا،
و إذا كان
قلوبنا راضية
فان الروح
القدس يجعلنا
نزهر مثل
طبيعة المسيح.
و حينئذ نظهر
ثمار المحبة،
فرح، سلام،
طول أناة،
لطف، صلاح،
إيمان، وداعة
و تعفف[42]
نُضِج ثمر عصا
هرون و أصبح
لوزا. إذا
نرغب و نسأل و
نقبل معمودية
الروح القدس
مع تأكيد
التكلم بلغات
أخرى[43]
نفتح بذل بابا
ضرورياً لإنتاج ثمر
الله الناضجة
و لا ظهار قوة
الله للعالم.
و أما مواهب
الروح القدس
الخاصة هي:
النبوة، ألسنة
خاصة و ترجمة،
عمل قوات، روح
تمييز وعطية
الحكمة و عطية
المعرفة[44]ستظهر
في حياتنا ثمار
إظهارات لقوة
الله إذا
قبلنا!
-
الميلاد
الروحي
-
ثمار
الروح القدس
-
مواهب
الروح القدس
مهم
جدا أن تعرف
أن هذه
المواهب يعطى
فقط لأصحاب
القلوب
الراغبة.
هرون
هو مثال ليسوع
المسيح، و نحن
المسيحيون مثال
لبني هرون. و إذا
كنا مثال لبني
هرون ينبغي أن
نغتسل من
خطايانا
بالماء. ماء
التطهير و أيضا
يجب أن نمسح
بزيت، زيت
الروح القدس و
عندئذ نكون
صالحين لخدمة
شعب الله.
عصا
هرون تمثل
الروح القدس"
عصا شجرة
اللوز" التي
راءه أرميا[45]
و أيضا " قضيب
الخارج من جذع
يسي" الذي
تحدث عنه
أشعياء[46].
شجرة اللوز و
جذع يسي
تتحدثان ن
يسوع، لكن عصا
الخارج من
شجرة اللوز و
قضيب الخارج من
جذع يسي
تمثلان الروح
القدس الذي
تركه يسوع
معنا[47]
العصا
التي
نستخدمها ضد
الشيطان في اسم
يسوع[48]
هي عصا هرون
التي ابتلعت
الحيات في مصر[49].
الروح القدس
يدمر الشر،
هو
الذي يعزينا[50]
و يشفع فينا[51]،
يعلمنا[52]
و يرشدنا[53].
كما
كان عصا هرون
علامة تحذير
للمتمردين، أيضا
الروح القدس
مرشدنا
العظيم
يحذرنا من
معارضة الله[54]
الروح
القدس هو قوة
الله الظاهرة
فينا و حولنا.
ثماره و
مواهبه يظهر أثناء
الولادة
الجديدة،
مثلما أفرخت
عصا هرون و أخرجت
زهرا و
أنضجت ثمرا ليُثبت
من هو القائد،
هكذا يلفت
الروح القدس
أنظارنا إلى
يسوع المسيح،
القائد
الحقيقي.
تابوت عهد
القدماء احتوى على
الناموس،
المن و عصا
هرون. هل
تلاحظ ما
تمثله هذه الأثاثات؟
الوصايا
تمثل الله الأب
المن
يمثل يسوع
المسيح
عصا
هرون تمثل
الروح القدس