الفصل الخامس
Chapter Five
_________________________________
شرح السر
الخفي
The hidden mystery
Explained
"الرب إلهنا
رب واحد"
(تثنية 6:4)
المسيحيون
فقط هم الذين
يؤمنون أن يسوع
المسيح هو
الرب الإله .
أما بقية المعتقدات
بما فيه
اليهود فأنكروا
هذه
الحقيقة .
وكثير من المسيحيين
يقولون أن
يسوع رجل حكيم
، نبي و انه
ابن الله
لكنهم يرفضون الإقرار
بأنه
الله، قد يؤمنون
بتعاليم
العهد القديم
لكنهم يفشلون
في أن يروا
يسوع كمحقق
لنبوة
أشعياء :
"إلها قديرا أبا
أبديا"[1] وفي
العهد الجديد
يسمى ب" الإله
الحكيم وحده [2]
"
الإله
الحق[3]
، المسيح الذي
هو الكائن على
الكل [4]
المسيح هو
كلمة
يونانية،
وتعني مسيا
لذلك هو
المسيا الحقيقي
الذي سيحاكم
العالم[5] دعي على
يهوه الأول والأخر
في العهد القديم
[6]
لكن ، اسمع
لهذا يطلق على
يسوع أنه الأول والأخر
ست مرات في
الرؤيا التي
أُعطِيت
للرسول يوحنا [7]
ولان ينبغي أن
يكون هناك فقط الأول
واحد و الأخر
واحد في أي
سلسلة، لذلك
يكون هناك
الله واحد فقط
– يهوه واحد –
يسوع واحد .
أطلق يهوه اليهود
على نفسه " أنا
هو [8] " الذي
يشير بأنه الإله
الحاضر، استخدم
يسوع نفس
العبارة
لنفسه عندما
قال : قبل أن
يكون إبراهيم أنا
كائن [9]مظهرا
بأنه دائما
حيَ. اسم
عمانوئيل[10]الذي تنبأ
به اشعياء
للطفل يسوع،
هو نفس الاسم
الذي أعطاه
الله ليوسف
قبل ولادة
يسوع: "عمانوئيل
الذي تفسيره،
الله معنا"[11]
الروح القدس
الذي أقام
يسوع من الموت
معنا ألان
ليرشدنا و
يقودنا و
يعلمنا. هو
الله معنا، يسوع
الذي هو "حيَ
إلى ابد
اللابدين"[12].
أدرك توما يسوع
بعد قيامته و
قال: "ربي و
الهي"[13].
يوجد بل هناك
اله واحد فقط،
"الرب إلهنا
رب واحد"[14]. و
برغم أن هناك
اله
واحد، لكن هذا
الإله الواحد
أظهر نفسه في
ثلاث اقانيم و
هذا الاقانيم
الثلاث مشترك
في نفس
الطبيعة و
الصفات
الإلهية. " فيه
(يسوع) يحل كل
ملء اللاهوت
جسديا"[15]
لقد "صار جسدا
و حل بيننا"[16]و لا يمكن أن
يدعى اله آخر
بهذا!
قُتِل
يسوع بتهمة
التجديف،
لأنه قال "
المسيح ابن
الله"[17] –
لقد علم
المسيا منذ
البدء
بخدمته، و علم
انه عندما
يعرف اليهود
بأنه الإله
المتجسد فسيقتلونه
كما تنبأ
الأنبياء عن
المسيا.و لهذا
السبب سأل
يسوع تلاميذه:
"من يقول
الناس إني أنا
ابن
الإنسان؟"[18]
ينتمي
يسوع و يوسف
كأبوه إلى
عشيرة الملك
داود[19]،
و سبب صعود
يوسف إلى بيت
لحم للاكتتاب
هو "لكونه من
بيت داود و عشيرته"[20]و لان نسب
يسوع يتتبع من
خلال يوسف،
لذلك يدعى يسوع
ابن الإنسان –
الله من
السماء اخذ
هيئة إنسان
ليصالح الإنسان
لنفسه، و لان
أبوه الحقيقي
هو روح الله
القدوس لذلك
يدعى يسوع ابن
الله. و هذان
الاسمان يساعدنا
أن نفهم أن
ابن الله ولد كابن
الإنسان ليأتي
بكلمة الله
إلى العالم. و
بالحقيقة هو
"الكلمة
المتجسد"[21] . و
كما تعبر
كلمتنا عن
حقيقة
طبيعتنا،
أيضا كلمة
الله، يسوع ،
يعبر عن حقيقة
طبيعة الله. الكلمة
هو تعبير الله
و إعلان
للإنسان – عبر به
في إنجيل
يوحنا و أعلن
في سفر الرؤيا
التي أعطيت ليوحنا.
تستنكر
المعتقدات و
العبادات
الخاطئة أن يسوع
هو ابن الله،
و باستنكارهن
حقيقة ميلاده
بهذه
الطريقة يعني
انه ابن يوسف، لذلك
ميلاده غير
معجزي.و هذه
المعتقدات و
العبادات
تستنكر أيضا
اختبار
الميلاد الثاني،
و ذلك عندما
يعطي الروح
القدس حياة جديدة[22]. و
هذه
المعتقدات و
العبادات
تفشل في أن
ترى
يسوع كخالق
لحياة جسدية و
روحية معا، كما
أنها لا تؤمن
بان المسيح
سيعود ليحاكم
العالم. هذه
المعتقدات هي
ضد المسيح. "من
هو الكذاب إلا
الذي ينكر أن
يسوع هو
المسيح. هو ضد
المسيح الذي
ينكر الأب و الابن"[23].
إنكار
قيامة يسوع،
هو إنكار
حضوره بيننا
اليوم كحاضر
إلى الأبد أنا
هو الذي تكلم
إلى موسى. هو
إنكار
عمانوئيل…… الله
معنا، الذي
يعطي حياة
روحية بروحه
في قلب
الإنسان . لقد
وضح يسوع هذا
جلياً عندما
قال بأنه
ينبغي أن نولد
ثانية[24]كما أرسل
يسوع روحه بعد
قيامته ليسكن
في الذين
يسألونه[25].
و لان يسوع
هو الحمل
المذبوح
لتدمير
الخطية في
مكان حمل
العهد
القديم، لذلك تحطم قوة
الشيطان ألان
و إلى الأبد
نتيجة لذلك.
"أظهر ابن
الله لكي ينقض
أعمال إبليس"[26].
و كما
أنضجت عصا
هرون ثمرا
مبكرا، أيضا
يسوع المسيح
هو " باكورة
الراقدين"[27]و لأنه حي
أنحيا أيضا[28]
يعرف
القاموس كلمة
عهد
بأنه "عقد
مختوم، ميثاق
بين الله و
الإسرائيليين"[29]أليس ابن
الإنسان هو
الميثاق بين
الله و الإنسان،
الجسر بين
السماء و
الأرض؟ تنبأ
أشعياء قائلا:
" أنا الرب قد
دعوتك
(المسيا) و
أجعلك عهداً
للشعب
(إسرائيل) و نوراً
للأمم
(الوثنيين)"[30]،
و يسوع هو
"وسيط العهد
الجديد"[31]لأنه الحمل
المذبوح لأجل
خطايا
العالم، لقد جعله يسوع
سهلا لي ولك أنت،
وحتى في
حالاتنا
الخاطئة أن ندخل إلى
محضر الله .
اعتمد
العهد القديم
بين الله و
الإنسان على حفظ
الوصايا ،
وكان الختان
علامة على جسد
الإنسان كعهد مع
الله . لكن
يعتمد العهد
الجديد على دم
يسوع
الذي سفك
عوضا
عن دمنا
الخاطئ
لقد تنبأ
أشعيا : بان
دمي ودمك ( يرش )
على ثيابه
فلطخت ثيابه [32]. وفي
رؤيا يوحنا
قال يسوع بأنه
يكون متسربل
بثوب مغموس
بدم .[33]
يقول
العهد القديم
بأنه
يُجِب حفظ الوصايا، لكن
وصايا الله
مكتوبة ألان
في أفكارنا
وعلى قلوبنا.[34]
العهد
الجديد ، هو عهد
المحبة الذي
به نحن (
متبررين
مجانا بنعمة …) [35]
كُتِب
الوصايا
العشر على
حجر، لكن يسوع
المسيح هو (
الحصاة
الأبيض ) [36] وعليه
كتب
وصية
المحبة، هو
الحصاة
الأبيض الذي
نأخذه كشهادة
إيماننا
وكتب علينا
متبررين ( في الشرق
يرمز الحجر
الأبيض في
المحكمة على
البراءة، أما
الأسود فيعني
أن المدعي
عليه مجرم )
المسيح هو (
الصخرة ) [37] وعليه
يحلق تكميل
الناموس .[38]
يحتوي
تابوت
العهد
القديم على
علامات تشير
إلى العهد
الجديد.
التابوت
القديم مهجور
! .[39]
نحن الذين
دعي علينا
مسيحيين نحن التابوت
الجديد، يسوع
نفسه الذي
صنعه. نحن
تابوت العهد
الجديد الذي يجب أن يحتفظ
بالشهادة أنه هو الرب.
نحمل داخل
قلوبنا كنز
ثمين ) [40] وصية الرب، نعمته
وقوته
المرموز
بلوحي حجر، المن
وعصا هرون.
[10] . أشعياء 7: 14
[11] . متى 1: 18
[12] . رؤية 1: 18
[13] . يوحنا 20: 28
[14] . تثنية 6: 4، مرقس12: 29
[15] . كولوسي 2: 9
[16] . يوحنا 1: 14
[17] . متى 16: 63- 66
[18] . متى 16: 13
[19] . متى 1: 1- 16
[20] . لزقا 2: 4
[21] . يوحنا 1: 1
[22] . يوحنا 1: 12 - 13
[23] . 1 يوحنا 2: 22
[24] . يوحنا3: 7
[25] . يوحنا 14: 16
[26] . 1 يوحنا 3: 8
[27] . 1 كورنثوس 15: 20
[28] . يوحنا 14: 19
[29] . Oxford Dictionary,4th Ed, 1950
[30] . أشعياء 42: 6 Amp.v.
[31] . عبرانيين 9: 15
[32] - اشعيا 63: 3
[33] - رؤيا 19: 13، NIV
[34] - عبرانيين 8: 10
[35] - رومية 3: 24
[36] - رؤيا 2: 17
[37] - 1 كورنثوس 1: 4
[38] - متى 5: 17
[39] - عبرانيين 8: 13 NIV
[40] - 2كورنثوس 4: 7 Amp.