الفصل
السادس
Chapter Six
_________________________________
كشف تابوت
العهد الجديد
"...... أي بيت
تبنون لي يقول
الرب و أي هو
مكان راحتي"
(أعمال7:
49)
إرادة
الرب دائماً
أن يعبده شعبه
[1]و
هذا هو السبب
الذي جعله يخرج
الإسرائيليين
من مصر[2]
و أيضاً نفس
السبب الذي
جعله يأمر
موسى ببناء
الخيمة[3].
بما أن هذه
الخيمة
مكان
للعبادة، أيضاً
هي المكان
الذي تكلم
الله فيها
للكهنة من على
تابوت العهد[4]،
و طلب الله
لاحقاً من
سليمان أن
يبني هيكلاً
للعبادة و
يحفظ فيه
التابوت، انه
المكان الذي
يمكنه فيه
التكلم إلى
الكهنة[5].
أرجو
أن تلاحظ هذا:
طلب
الله من موسى
أن يصنع خيمة
طلب
الله من
سليمان أن
يبني هيكلاً
أن
الخيمة و
الهيكل تر سيم
و تخطيط الهي
و تنفيذ بشري.
بعد
قيامة يسوع
بنى الله
بنفسه الهيكل
دون مساعدة أي
إنسان، و هو
"المسكن
الحقيقي الذي
نصبه الرب و
ليس الإنسان"[6]
أنا و أنت
الذين اتفقنا
أن يسكن حضور
الله في أجسادنا،
إذاً نحن
"هيكل الله
الحي"[7]
. الله لديه ألان
مكان يحل فيه
حضوره و مجده،
مكان منه
يتكلم إلينا،
و نتكلم إليه،
لكن هل ليس
هذا هدف
التابوت؟
إذا كان
الله قد سكن في
تابوت العهد
القديم أيام
موسى، و إذا
هو أيضا يسكن
فينا ،إذاً:
نحن
تابوت العهد
الجديد الذي
بناه ربنا
ليسكن فيه
حضوره و مجده.
صُنِع
التابوت
الأول من خشب
السنط الذي لا
يفسد، انه غير
قابل للتلف .
نحن التابوت
الغير قابل
للإتلاف
كالتابوت
الأول، لأننا
سنحيا إلى
لابد ، و
الذهب الذي
كان يغطي
التابوت هو
وعد أكاليلنا
الذهبي[8]
عندما نصير
ملوكاً و كهنة
في ملكوته[9].
نحن غير
قابلين
للإتلاف فقط
لان يسوع
المسيح مات
ليجعلنا هكذا
و ليس لأننا
نملك شرف أن
نحيا حياة
أخلاقية
طاهرة. ة تلك
هي الحياة
بالوصية.
يرش
رئيس الكهنة
دم الحيوانات
فوق قمة التابوت
على كرسي
الرحمة -
ليطهر الشعب
من خطاياهم[10]
و يسوع المسيح
اليوم رئيس
كهنتنا
العلي، يرش دمه
على ضميرنا
الخاطي[11]
لكي نجد رحمة
عندما نجلس
على كرسي
دينونته. يمكننا
أن نأتي فقط
قريباً من
الأب برحمته
(أي رحمة
المسيح).
كما
كان يصلون
أمام التابوت[12]
أيضاً يصلي
يسوع لأجلنا
ليلاً و
نهاراً[13]
هو كمحامي
يقود قضيتنا -
(شفيعنا)[14]،
و (وسيطنا)[15] هو
الطريق
الوحيد إلى
الأب[16]
و هو كاهننا
الأعلى[17]
الذي يصلي
لأجلنا[18]
بينما
كان رئيس
الكهنة يصلي
واقفاً أمام
التابوت[19]
كان يصلي رئيس
الكهنة
واقفاً،
بينما يصلي
يسوع وهو
جالساً لان
خلاصنا قد
أُكْمِل[20].
الروح
القدس يشفع
لأجلنا للأب
عندما نتكلم بالسنة
أخرى، حتى و
أن لسنا نعلم
ما نصلي[21]لقد
أوضحنا أن
يسوع المسيح
يشفع للأب
نيابة عنا، و
هكذا يشفع كلا
من يسوع و
الروح القدس
لأجلنا أمام
الأب. هل تذكر
الكروبان
اللذان فوق التابوت؟
الكروبيم
أرواح خادمة يظهرون
حضور الله
الغير منظور و
انهم رمز لقوته
و حراسته[22]
هل يمكن أن
يمثل
الكروبيم فوق
التابوت ،
يسوع و روحه
القدوس الذي
يحمينا و
يرشدنا[23]
مثلما يشفينا[24]؟
هل انهم
يمثلون شفاعة
الله للذين
يمثلون التابوت؟
خدم يسوع و
الروح القدس
فوق التابوت،
و" جلس الله
على الكروبيم"[25]
و تكلم " من
على غطاء كرسي
الرحمة"[26]
و هذا يعني
انه اله كامل
مثلث
الاقانيم :
الأب و الابن
و الروح القدس
يرفرف فوقنا.
يسكن
الإله المثلث
الاقانيم
فوقنا و أيضا
تعلمنا أن هذا
الإله الكامل
يسكن في
داخلنا، إذاً
إلهنا مثلث
الاقانيم
يسكن فينا و
فوقنا معاً[27].
أن المسيح
يسكن فينا و
في وسطنا[28]
و نحن فيه[29]
كما كان حضور
و قوة و مجد
الله حول
تابوت عهد موسى،
أيضاً مجده
حول الذين
يبقون في
محضرهِ.
و لان
التابوت
مقدساً فكان
خطراً لأي شخص
أن يلمسه، ما
عدا الكاهن فقط
يلمسه بعد
أن يطهر
نفسه.و لأننا
تابوت مقدس،
فقد تم تحذير
الذين حولنا
"لا تلمسوا
مسحائي......"[30]
أنا و أنتم
لنا حماية من
الذين
يتكلمون بسؤ أو
يريدون
إيذاءنا.
لقد وُضِع
تابوت موسى في
قدس الأقداس،
و يسمح
فقط للكهنة
بتحريكه، و
بذات الطريقة ينبغي
أن نبقى في
مكان مقدس، و
بكلمات أخرى
يجب أن ننتبه
إلى الأماكن
التي نذهب
إليها! و ماذا
نفعل هناك؟ و
إذا خاطرنا
بالذهاب إلى
أماكن نجسة،
يجب أن يحملنا
يسوع رئيس كاهننا
الأعلى كما
كان كهنة
الماضي
يحملون التابوت
إلى
المعركة، إذا كنا
حريصين أن لا
نحزنه بخطية
الإغواء،
سنظهر حضوره
للذين من
حولنا و نكون
تابوت قوته[31]
و هو سيكلم
إلينا من فوق
كرسي الرحمة[32]
من مكان
فداءنا الذي
رش فيه دم
يسوع.
عندما
ناقشنا القطع
الثلاث في
تابوت العهد، قد
تذكرون أن
الوصايا هي
القطعة
الأولى التي وضعت
في التابوت، و
بعد ذلك المن
و أخيراً عصا
هرون . هذا
النظام في
تعيين المكان
المناسب هو
نفس النظام
الذي أعلن به الله
نفسه. أعطى
الله الأب
وصيته في جبل
سيناء. و أتى
يسوع المسيح
إلى الأرض و
عاش كانسان، و
بعد قيامته
أعطى الروح
القدس
لاتباعه
ليقويهم
للخدمة[33]
و يخبرنا الكتاب
المقدس
الطريقة التي
بها أخفى هذه
القطع الثلاث.
كانت الوصايا
هي القطعة الأولى
التي وضعت في
التابوت و انه
لأمر عجيب أن "لم
يكن في التابوت
إلا اللوحين
اللذين
يحتوين على
الوصايا العشرة"[34]
و كانت عصا
هرون و المن
قد أُزيلت عندما
أصعد سليمان
التابوت من
بيت لحم إلى
أورشليم.
أمر
الإزالة هو
رمز للأحداث
الأخيرة، لقد
اختفى
التابوت و
انقسم مملكة
سليمان. هل
هذه كلها لان
التابوت لا
يحتوي بعد
على بعض
رموز الإله
الواحد
الكامل؟ و قد
بُقِيت الوصايا
لوحدها ، و
الشريعة
لوحدها غير
كافية لخلاصنا
. ( بحسب
الأسلوب
القديم،
محاولة
الخلاص بحفظ
الوصايا
العشرة تنتهي
بالموت، ولكن
الطريقة
الجديدة، أن
الروح القدس
يعطي لهم حياة[35]
الروح القدس
هو الذي يعطي
ولادة روحية،
كما أنتجت
حياة في مريم.
الشريعة
لوحدها لا
تعطي ولادة
إلى ملكوت
الله[36]
نحتاج إلى
يسوع المن
ليساند
الحياة
الجديدة من
خلال كلمته ،
هو الطريق
الوحيد إلى
الأب[37]
، لا نقدر
الاقتراب منه
بطاعة جزئي
للشريعة . لم
يُوْضع القطع
الثلاث في
التابوت
صدفةً، كل
الاقانيم
الثلاث ضروري
لإيماننا
المسيحي.
دخل
سليمان في
متاعب عندما
حفظ فقط
الناموس في
التابوت، و كل
شخص اليوم
ينكر الرب
يسوع المسيح و
قوته يجلب على
نفسه هلاكاً[38]
بدون موت
المسيح و
قيامته لن
يكون هناك
الروح القدس و
حضور سكنه
داخلنا نحن
تابوت العهد
الجديد.
أ ليس
معرفة
العلامة
المسيحية
الثالوث الأقدس،
مع يسوع
المسيح
كرب؟كل
الأديان
لديها اله،
لكنه ليس اله
المسيحيين!
إلهنا هو السر
المكتوم منذ
الدهور و منذ
الأجيال لكنه
ألان قد أظهر
إلى القديسين[39]
و به أصبح
الأمم شركاء
في الميراث مع
إسرائيل و
أعضاء جسد
واحد و شركاء
المواعيد في
يسوع المسيح[40]
لا أحد يقدر
أن يفهم إلهنا
إلا الذين لهم
روحه[41]
. المسيحيون
مميزون و لهم فقط
أعطى المسيح
السلطة على
القوات
الشيطانية[42]
لينقضها كما
نقضهم المسيح[43]
و بسبب هذه
السلطة على
قوات الظلام ،
المسيحيون
وحدهم
سيخلصون في فترة
الاضطهاد، ".......
سر بابل
العظيمة ، أم
الزواني....."[44]
بابل هو بيت
الإله الكاذب
الكنيسة
الزانية هي
عروس المسيح
الدجال " .......
سكرى من دم
القديسين و من
دم شهداء
الذين شهدوا
ليسوع"[45]
تنتشر هذه
الكنيسة
الكاذبة في
أيامنا كجزء من
توسع عالمي New Age Movement ،
مشجعين ما
يطلق عليه
الوحدة بين
الأديان - إنها
وحدة تحت
سلطان إنسان و
ليس سلطان
يسوع أن اتحاد
الأديان لن
يشكل عروس
المسيح الغير
معيب لان
هولا
يكرهون
يسوع، في حين
أن عروسه هن
اللائى يحبنه
(عريسهن). أن
اتحاد كل المعتقدات
سيشكل عروس
المسيا
الدجال الذي سيكون
ضد المسيح
سيكون ضد
المسيح الذي
سيقوم كقائد
عالمي![46]
كما يحتوي
التابوت على
قوة قادرة أن
تمسك نهر الأردن
إلى الوراء في
جريانه نحو
البحر الميت[47]
أيضا تابوت
يسوع المسيح،
كنيسته،
عروسه - يمسكون
إلى الوراء
هذا الحاكم
الشرير[48]
و كما
كان تحرق
البخور
نهاراً و ليلاً
أمام
التابوت،
أيضاً يصلي
يسوع ولأجلنا
لنكون
منتصرين و حتى
لا ننخدع
بتعاليم NEW AGE . لقد
كلمنا يسوع أن
سيكون هناك
(ارتداد عظيم)[49]
قبل استعلان
ضد المسيح.
لذلك يجب أن
نعز بعضنا
بعضاً
بالمعرفة
التي يقول أن
المسيحيين الأحياء
و الأموات
معاً
"......سيختطفون في
السحب
لملاقاة الرب
في الهواء......."[50]ملايين
التابوت على
الأرض
سيصبحون
تابوتاً واحداً الذي
شُهِد في
السماء[51]
و هذا يؤكد أن:
عروس
يسوع هي تابوت
العهد الجديد
الكنيسة المسيحية
الحقيقية
كما أصعد
تابوت
القدماء من
بيت لحم إلى
أورشليم[52]
سينتقل ملكوت
يسوع من مكان
مجيئه الأول
في بيت لحم
إلى مكان
مجيئه الثاني
في أورشليم
عندما يرجع مع
عروسه[53]
الصائرة زوجة[54]
ليحاكم
العالم.
وكما بنى
موسى الخيمة
بحسب النموذج
الذي أعطاه
الله[55]
أيضاً بنى
يسوع المسيح
كنيسة العهد
الجديد ، ".....
أمثلة
للأشياء التي
في السموات....."[56]
الكنيسة التي
لن تقوى
الجحيم عليها[57]
أخذ يسوع
تابوت العهد
القديم الأول
حتى ما يؤسس
تابوت العهد
الجديد
الثاني[58]
. فقط الذين
اختبروا
الولادة
الروحية،
لديهم المفتاح
إلى تابوت
العهد
الجديد،لأنهم
وحدهم قادرين
أن يفهموا أن
يسوع المسيح هو
رب! يجب أن
يأتي إعلان
محتويات التابوت
أن يسوع هو رب
من الأب[59]
لان كلمة الله
الأب هو الذي
يُلقح القلوب
ببذرة مثل حبة
القمح[60]
لتبدأ حياة
روحية، هذه
الحياة داخل
كنيسته، تابوت عهده
الجديد.
كما
استخدم هرون
في قديم
الزمان عصيه
الكهنوتي
أيضاً تستخدم
كنيسة يسوع
المسيح عصيها
القوية
لتقود
و تحفظ و
تتكلم إلى
اللائى قررن
أن تصبحن
عروسه، إنها ليست
ديانة في عضو
واحد بل
أعضاء
كثير الذين
يسكن فيهم
يسوع بمجد و
بقوة.العروس
هي تابوت العهد
الجديد الذي
يسكن فيه يسوع
المسيح
[1] .
تثنية 6: 13، و مت 4: 10
[2] .
خروج 5: 1
[3] .
خروج 25: 8
[4] .
خروج 25: 22
[5] . 1
ملوك 5: 5، و 1 ملوك
8: 6
[6] .
عبرانيين 8: 2
[7] . 2
كورنثوس 6: 16
[8] . رؤيا 4: 4
[9] .
رؤيا 1: 6
[10] .
لاويين 16: 17
11.
عبرانيين 10: 22.Amp.v
[15] .
عبرانيين 12: 24
[16] .
يوحنا 14: 6
[17] .
عبرانيين 8: 1
[18] .
عبرانيين 7: 25
[19] .
قضاة 20: 28
[20] .
عبرانيين 10: 11 - 14
[21] .
رومية 8: 26 -27
[22] . Baker's
Dictionary of Theology E,F Harrison et al,eds
[23] .
مزامير 17: 8
[24] .
ملاخي 4: 2
[25] . 1
أخبار 13: 6
[26] .
خروج 25: 22
[27] .
يوحنا 14: 20
[28] .
كولوسي 1: 7
[29] .
يوحنا 17: 21
[30] . 1
أخبار 16: 22
[31] .
مزامير 132: 8 Amp.v.
[32] .
خروج 25: 22
[33] .
أعمال 2: 1 - 4
[34] . 2
أخبار 5: 10
[35] . 2
كورنثوس 3: 6 LB
[36] .
رومية 3: 20
[37] .
يوحنا 14: 6
[38] . 2
بطرس 2: 1
[39] .
كولوسي 1: 26 NIV
[40] .
أفسس 3: 6 NIV
[41] . 1
كورنثوس 12: 3 NIV
[42] .
لوقا 9: 1
[43] . 1
يوحنا 3: 8
[44] .
رؤيا 17: 5 NIV
[45] .
رؤيا 17: 6 Amp.v.
[46] . 2
تسالونيكي 2: 4
[47] .
يشوع 3: 11
[48] . 2
تسالونيكي 2: 7 -8
[49] . 2
تسالونيكي 2: 3
[50] . 1
تسالونيكي 4: 14 - 18
[51] .
رؤيا 11: 19
[52] . 2
صموئيل 15: 29
[53] .
رؤيا 21: 2
[54] .
رؤيا 21: 9
[55] .
خروج 25: 9
[56] .
عبرانيين 9: 23 Amp.v.
[57] . متى
16: 18
[58] .
عبرانيين 10: 9
[59] . ذ
كورنثوس 12: 3
[60] . 1
بطرس 1: 23