الفصل الثامن

Chapter Eight

_________________________________

المحافظة على التابوت الجديد

Maintenance Care of the New Ark

"و لكن أن سلكنا في النور كما هو في النور فلنا شركة بضنا مع بض و دم يسوع المسيح ابنه يطهرنا من كل خطية أن قلنا انه ليس لنا خطية نضل أنفسنا و ليس الحق فينا. أن اعترفنا بخطايانا فهو أمين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل إثم"

(1 يوحنا 1: 7 - 9)

 

          رغم إنني تابوت العهد الجديد الغير قابل للإتلاف، لكن ينبغي أن أذكر بكل تواضع بأنني هكذا نسبة  لحضور المسيح الإلهي[1] و "قوة قيامته"[2] في داخلي. هو صنعني كما يشكل الفخاري طينه[3]، دافعاً ثمن موتي[4] ليجعلني كاملاً في نظره[5] - (بلا عيب) في يوم مجيئه الثاني لاجلي[6] أُستحق هذه الكرامة العظيمة فقط نسبة لنعمته[7]و ليس لأجل أي شيء فعلته أو يمكن أن افعله، لكي لا افتخر[8]، و إنني مدين ليسوع بحياتي[9]، و لأني أحبه أريد أن احفظ تابوته المقدس في افضل حالة ممكنة[10]. وانه قد  وضع  بعض قوانين المحافظة ليحفظني، تابوته، ليكون غير قابل للإتلاف.

          لذلك ينبغي أن لا أحزن ربي في أي حال[11] لأنه كريم معي. و سأشكره، و أسبحه، و أعطي الكرامة و المجد لاسمه القدوس. لا أريد أن افقد مسحتي بسبب الخطية كما فعل سمسون[12] لذلك يجب أن أكون مهتماً في أن اقضي فترة مع ربي، حتى عندما لا ارغب في ذلك[13]. أنا مسرور لأنه أب  محب و يفهم كم صعب بنسبة لي أن احب شخص لم أره قط[14].

          لا يجب أن استخدم الدهاء لأجد ما أريده من ربي[15]أنا أدعي بأني احبه، يجب أن أتأكد أني أعني هذا[16] و أن  أحب الآخرين كما أحب نفسي[17]صلواتي كالبخور صاعدة إلى السماء لترضيه[18] و يجب أن اصلي الصلاة الكاملة التي أعطاني إياها[19] و يجب أن اصليها يومياً -و ببط. و إنني في هذه الصلاة أسبحه، أشكره، و أتشفع لأجل العالم اجمع، طالباً سرعة مجيء ملكوته الأرضي. و الملكوت الذي اصلي لأجله ليس بالملكوت الذي يحاول العالم تأسيسه، لكن اصلي لأجل ملكوت ربي الخاص، الذي فيه سيحاكم كملك. و سأصلى لأجل قوة جسدية و روحية لتجعلني قوي. و سأصلى لأجل الغفران عندما أحزن روحه بالخطية‘ عالماً أن غفران خطيتي يعتمد على إرادتي  لأغفر للآخرين. و سأصلى لأجل حراسة في كل مناطق حياتي.

          عندما أسال يسوعي ليحررني من الشيطان إني بذلك أسال لأجل المساعدة لأتفادى الخطية و عاقبتها الرهيبة. و دائماً أسال الحماية من لعنات السحر، و عرافة، تعويذات و السحر الملقى على المسيحيين من قبل الذين يتورطون في عالم الشيطان المظلم.

          تختم صلاة ربي بإعلان أنه الملك الأبدي، لأن له كل القوة و المجد. له المجد و القوة و ليس لي[20]

ساقراء الكتاب المقدس يومياً و أتأمل فيه[21] لان ربي سيكلمني من خلال الكتاب المقدس، و يرشدني و يقودني، و يعطيني مشورة حكيمة! هو حي، و يعيش داخلي و خارجي، يكلم إلي و يصلي دائماً لاجلي[22] و روحه يشفع للأب عوضاً عني، عندما أصلي في الروح[23].

          يحدثني الكتاب المقدس بان كلا من يسوع و روح القدس يصليا لاجلي، و يمثلا بذلك الكروبان اللذان يصليان فوق كرسي الرحمة على تابوت موسى. و انهما يلتمسا الرحمة من الأب لاجلي. أن الإله الواحد - الأب، الابن و الروح القدس يهتم بي لكي أُشْفِي في الجسد، الفكر و الروح[24] و يجب أن اصلي لأجل الآخرين، لكي يتشجعوا و يكونوا أقوياء و ثابتين[25] لان يوم مجيء الرب الثاني يقرب[26]. يجب أن لا اسمح لأي عائق يكون بيني و بين ربي، و اتهامه بغير عدل و بينما العالم يمضي "من السيئ إلى الاسواء"[27]، ينذر الكتاب المقدس بأنه ستأتي أيام شريرة،  لذلك لماذا أندهش عندما أرى العالم هكذا؟  و لو شكوت أو تذمرت قد أجد نفسي تائهاً في صحراء صنعي كما حدث للإسرائيليين عندما اشتكوا من شح الماء في الصحراء[28] سيسدد يسوع كل احتياجي إذا أعطيته المكان الأول في حياتي[29] و لأني اعرف أن كل ما يحدث  لي يعمل معاً لخيري[30] و ساكون مثله[31]ممن أخاف؟ حتى و لو تزعزعت الأرض، و لو انقلبت الجبال إلى قلب البحار؟[32].

           و لان احب ربي اكثر من أي شخص أو أي شيء في العالم، أريد أن أُرْضِيه بإطاعة وصاياه[33] رغم أن بقاء تابوتي لا يعتمد على طاعتي، لكن يقول ربي"اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق(كلف نفسك بالدخول منه)، فإني أقول لكم أن كثيرين سيطلبون أن يدخلوا و لا يقدرون....... تباعدوا عني يا جميع فاعلي الظلم!"[34] لذلك سأضبط عقلي  و انتهر كل فكر شرير خشية  أن افعل أي خطية،  مثلاً كخطية عدم مسامحة الآخرين تفتح للشيطان باباً مفتوحاً لتابوتي[35]، و حتى إذا كنت لست بمنتصر ساكون منتصراً

          مسحة و حضور الله كالغطاء السماوي الدافئ، سلاح النور[36] انه سيحميني من تجارب الحياة الملتهبة وليال شتائها الباردة المحبطة. هذا هو الغطاء الذي حمى  شعب إسرائيل بينما كانوا يعبرون الصحراء - عمود سحاب ليهديهم و يحميهم من الحرارة الشديدة في النهار و نار ليدفئهم و ليضيء لهم ليلاً[37]. أن مسحة الله سيكسر قوة الخطية   إذا جهدت لأكون في محضره[38].

           الرب راعي[39] انه يقودني كل يوم. انه سيحميني من الكبرياء، الشهوة و كل التجارب إذا أبقيت بقربه[40] يجب أن لا ابتعد من راعيَ و راعيَ القوي جاهز دائماً لمساعدتي إذا أبقيت داخل مرعاه[41] اتبع راعي لأني احبه![42]

           المعرفة التي لدى ربي و طرقه في هذا العالم عندما يرجع ليحاكم يعطيني رجاء[43]، فرح[44] و قوة[45] هذا لأني اعلم أن خلاصي سيكتمل عندما يملك الرب على كل الأرض[46] و تأكيد الخلاص هذا يشبه ( الخوذة)[47] على أفكاري لكي يكون عندي فكر المسيح[48] و ليس مرتداً[49] بل ناظراً فقط إليه، عندما يكون العالم حولي لا شيء بل مشوشاً.

          أحتاج لترس الإيمان[50] لكي اثبت عندما يسقط الكل من حولي. و بدون الإيمان أكون غير مؤمن و لا اقدر أن ارضي الله[51].

           سأثبت  منطق حقويي و أعضائي التناسلي الروحي بالحق[52] و بعدئذ سأستطيع  أن أميز المسيحيين الدجالين في الكنائس الذين يدعون أنفسهم مسيحيين[53]و ليس فقط تمييز ادعاءهم الخاطي و الشائع أن يسوع المسيح ليس الله، بل سأستطيع أن أميز الخير و الشر أيضاً[54]. كما سيساعدني حزام الحق أيضا لمعرفة الحق عمن أنا في المسيح يسوع. و يجب أن اعترف إذا كنت قد قلت باني لا استحق و لا أستطيع فعله - هذه كذبة من حضرة الجحيم! أ لم يقل يسوع بأني ألان بار و كامل في عينيه لأنه قد مات لأجل خطاياي؟ يجب أن ألاحظ كلماتي لكي لا اسمح لنفسي و آخرين أن يحرف ما قاله ربي عني، من على الحق المسيح أم الشيطان؟ المسيح هو مخلصي[55] الشيطان هو المشتكي عليَ[56] إنني مفدى و مغطى بدم حمل الله كما كان دم الخراف مرشوش على التابوت. إني ملك و كاهن لربي[57]أنا التابوت المقدس.

          سأحتاج  لأحذية السلام[58] أسلك مع الله، مع نفسي و مع الآخرين، أي عدم الإيمان و الشك سيسبب شق بيني و ربي  و حينئذ سأفقد سلامي، يسوع المسيح هو أمير السلام[59] و كيفما احتاج سلامه! ساجد سلامه فقط عندما أدرك معنى نعمته. و لكي يكون لدي درع البر[60] هو أن اعرف و اعرف باني خلصت ليس بأعمالي الصالحة، لكن خلصت فقط بموت ربي في الجلجثة[61] لا أستطيع فعل شيء لأكون صالحاً. إنها عطية من يسوع، أن أكون لست بعد خاطئاً في عيني الله[62] و أ ي شكوى أو نقد ضدي ستكون غير مقبولة و تشبه (العصفور المرتعد) و أنها لا تأتى[63].

          رغم علمي  كم أنا خاص في عيني الله، لكن يجب أن أكون مهتماً و أتجنب أي شيء يحول مجد و كرامة الله لنفسي[64] و أبقي التوازن بين معرفة كم أنا خاص للمسيح و أن لا أقع في بر ذاتي، بل أحتاج إلى سيف الروح الذي هو كلمة الله.قد يدمرني الكبرياء[65] لذلك يجب أن أكون مشجعاَ[66] و أساند الضعفاء في الإيمان[67] و أن لا احكم على حالتهم الروحية[68]

          جيد ليَ أن أقرا كتابي المقدس بالكامل على الأقل مرة في السنة ليساعدني أن أُنمي و أحفظ التعاليم المسيحية الصحيحة[69] و لا يجب أن اخذ الحق بتطرف حتى يفقد الحق معناه. لننظر إلى هذه الأمثلة البسيطة:

          أعرف أن أبى في السماء سيسدد إذا وضعته أولا في حياتي[70] و ستتبارك و تتزايد عشور أوقاتي و أموالي[71] . و الخطر هو عندما استخدم هذا التعليم الصحيح لأغذي حبي البشري للمال بذلك سأصير طفل  متكبر في الفكر، ليس لي الحق أن أتباهى بغنائي كعلامة سر النجاح و الحقيقة هي  انتمي إلى أهل بيته[72]و وريث ثروة الأسرة[73] و هذا ليس يعني أن ثروتي بفضة أو ذهب. ثروتي هي ( اللاهوت ليس شبيه بذهب)[74] .

          و مثل آخر: هو عندما نقول أن خطاياك قد غفرت في الجلجثة و لا احتاج مرة ثانية للتوبة و طلب الغفران. أن ضرورة التوبة واضحة و ذلك عندما كتب يوحنا - للمسيحيين - أن اعترفنا بخطايانا، هو أمين و عادل حتى يغفر لنا خطايانا و يطهرنا من كل إثم[75] و كتب يعقوب أخو يسوع للمسيحيين قائلاً: "نقوا أيديكم، أيها الخطاة و طهروا قلوبكم يا ذوي الرأيين"[76] " و اعترفوا بعضكم لبعض..... و صلوا بعضكم لأجل بعض......."[77].

           يجب أن اغفر للآخرين إذا أردت أن يُغْفر ليَ خطاياي[78] و مثل بولس لا ينبغي أن افتخر بشيء إلا  يسوع و إياه مصلوباً [79] لان الافتخار بوضعي الروحي خطية[80] و يجب أن أحاسب الآخرين افضل مني[81]و أن أكون متواضعا حتى أقول"اللهم ارحمني أنا الخاطي"[82] " الخصام إنما يصير بالكبرياء و مع المتشاورين حكمة"[83] إذا فشلت في التوبة فالكبرياء ستكون سبب سقوطي

          . و عكس التوبة هو السماح طبعاً للشيطان ليزلني على رغم أن خطاياي مغفورة .  و يذكرني خدمة كسر الخبز  أن الثمن قد دُفِع بالكامل و يمكن أن أكون حراً من الخطية و الزلة لانه قد حررني ابن الله[84].

           إذا استطعت أن أحافظ على هذا التابوت، فالفخر ليس ليَ بل الفخر فقط  للرب الذي يسكن فيَ[85] و مجده من حولي . هذا المجد ليس مجدي بل مجد ربي المقام! و بروحه فقط أستطيع أن أحافظ على هذا التابوت - و ليس بقدرتي و لا بقوتي[86] .

           نفسي (أفكاري، إرادتي و أحاسيسي) ستخلص لأنه "يشفي نفسي"[87] و لا تنحصر حمايته فقط داخلي بل أيضا فوقي و تحتي ، أمامي، خلفي و من كلا الجانبين. و "أني أتغير دائماً إلى صورته في روعة و من مجد إلى مجد"[88]

          و إذا قمت بدوري و ذلك بتقديم نفسي[89] سيساعدني ربي لأكون تابوتاً ثابتاً قادراً  أن أثبت ضد عواصف هذه الحياة و أتحرك بهدوء إلى الحياة المستقبلية.

 

الصلاة

          ربي و مخلصي ، ألتمس ن تساعدني لأكون تابوت العهد الجديد الحقيقي الذي أوقعته معك. حفظني طاهراً و نقياً، بلا عيب و مطهراً غير ملطخاً بالعالم. أحمي طبيعتي الجسدية و اجعلها طبيعتك بينما تلمس بدمك الملوكي دمي الخاطي. اجعل فكري فكرك و رادتي إرادتك. اجعلني أتحرك وسط شعبك مظهراً لهم محبتك، محبة المسيح التي شكلت داخلي[90].

 

          أسألك أن تحميني من الخوف بينما أسير في ظلام الساعة المتقلبة. ساعدني لأبقي عيني عليك و فوق مشاكلي. و ثبت رجلي في  خطوات دمك الملطخ. علمني طريقك لكي اقف ثابتاً و عالياً فوق كل قوات الشرير التي تريد تدميري.

 

          أريد أن الفت انتباه الشيطان و اذكره بأنني مصنوع بمواد غير قابل للإتلاف، و لا يمكن تدميري ما دام إني احفظ هذا التابوت في مكان مقدس و محمول من قبل يسوع كاهني العالي. ليت أحيا الحياة التي تجعل الذين من حولي يعرفون أن حضور و مجدك الظاهر  يا لله فيَ و حولي.

 

          ليت مجد الرب يكون إلى الدهر[91] داخلي، كنيسته، عروسته و تابوت عهده الجديد.

 



[1] . 1 يوحنا 5: 18 Amp.v.

[2] . فيليبي 3: 10

[3] . أرميا 18: 6

[4] . 1 كورنثوس 6: 20

[5] . كولوسي 1: 28

[6] . 1 كورنثوس 1: 8

[7] . رومية 6: 14

[8] . أفسس 2: 8 - 9

[9] . 1 يوحنا 3: 16

[10] . يعقوب 1: 22

[11] . أفسس 4: 30

[12] . قضاة 16: 20 - 21

[13] . لوقا 10: 38 -42

[14] . يوحنا 20: 29

[15] . مرقس 7: 6

[16] . يوحنا 4: 24

[17] . متى 22: 36 - 40

[18] . رؤيا 8: 3

[19] . متى 6: 9 - 13

[20] . مزامير 115: 1

[21] . تثنية 6: 6 - 9

[22] . عبرانيين 7: 25

[23] . رومية 8: 26 - 27

[24] . ملاخي 4: 2

[25] . أفسس 6: 13 - 18

[26] . عبرانيين 10: 25

[27] . 2 تيموثاوس 3: 13 Amp.v.

[28] . خروج 17: 1 - 7

[29] . متى 6: 33

[30] . رومية 8: 28

[31] . 2 كورنثوس 3: 18

[32] . مزامير 46: 2

[33] . خروج20: 1 - 7 و 2 يوحنا 5

[34] . لوقا 13: 24 - 27 Amp.v.

[35] . 2 كورنثوس 2: 10 - 11

[36] . رومية 13: 12 - 14

[37] . خروج 13: 21

[38] . أشعياء 10: 27

[39] . يوحنا 10: 11

[40] . 1 كورنثوس 10: 13

[41] . مزامير 23: 2

[42] . 1 يوحنا 5: 3

[43] . 1 تسالونيكي 5: 8

[44] . مزامير 51: 12

[45] . مزامير 140: 7

[46] . زكريا 14: 9

[47] . أفسس 6: 17

[48] . فيليبي 2: 5

[49] . 2 بطرس 2: 20 - 22

[50] . أفسس 6: 16

[51] . عبرانيين 11: 6

[52] . افسس 6: 14

[53] . 1 تيموثاوس 4: 16

[54] . أشعياء 5: 20

[55] . 1 يوحنا 4: 14

[56] . رؤيا 12: 10

[57] . رؤيا 1: 6

[58] . أفسس 6: 15

[59] . اشعياء 9: 6

[60] . افسس6: 14

[61] . رومية 5: 8

[62] . رومية 8: 1

[63] . أمثال 2: 2 NIV

[64] . متى 16: 24 Amp.v.

[65] , أمثال 16: 18

[66] . عبرانيين 10: 25

[67] . رومية 15: 1

[68] . متى 7: 1

[69] . عبرانيين 13: 9

[70] . متى 6: 33

[71] . ملاخي 3: 10

[72] . افسس 3: 15

[73] . فيليبي 4: 19

[74] . أعمال 17: 29

[75] . 1 يوحنا 1: 9

[76] . يعقوب 4: 8

[77] . يعقوب 5: 16

[78] . متى 6: 14

[79] . 1 كورنثوس 2: 2

[80] . لوقا 18: 10 - 14

[81] . فيليبي 2: 3

[82] . لوقا 18: 13

[83] . أمثال 13: 10 NIV

[84] . يوحنا 8: 36

[85] . 1 كورنثوس 1: 31

[86] . زكريا 4: 6

[87] . مزامير 23: 3