God
has shown me his love
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
النظر
الى الوراء
أستطيع أن
أرى هدف الله
في كل تجربة
والأوضاع الصعبة
التي سمح الله
بها أن تمر في
حياتي، عندما
أنظر الى
الوراء. بما
فيها الأمور
التي جلبتها
لنفسي من خلال
خطاياي.
"... لان كل
الأشياء تعمل
معاً للخير
للذين يحبون
الله الذين هم
مدعوون حسب
قصده"1. انه لا
يجعل الظروف
تعمل للخير
فقط. بل
يعطيني سلام
وتعزية في وسط
هذه الظروف
حتى أتعلم أن
أعزي الآخرين. قال
يسوع : "إني كل
ما أحبه أوبخه
وأدبه..."2.
أنه
يحبني لأنه
أدبني
وأرشدني حتى
أدركت أن قوة
الإنسان وحده
غير كافية
لتحيا بها في
هذه الحياة. هو
علمني بان
استمع الى ما
يحاول تعليمه
لي: "تعالوا
إلي يا جميع
المتعبين والثقيلي
الأحمال وأنا
أريحكم.
احملوا نيري
عليكم
وتعلموا مني.
لأني وديع
ومتواضع
القلب. فتجدوا
راحة لنفوسكم.
لان نيري هين
وحملي خفيف"3.
هذه الآيات
كانت بمثابة
قوالب أساسية
لأيماني. لقد
بدأت مسيرتي
الروحية قيل
أكثر من أربعين
سنة بهذه
الآيات. هيا
نعود الى
الوراء ونقلب
صفحات حياتي
لكي تساعدك في
فهم ما تعلمته،
ولتستمر في
التعلم، عن
حياة النصرة.
لم أكون طفلة
سعيدة.
ربما يعود
هذا لمرض
والدتي أثناء
الحمل، وقد
يعود السبب
الى إحساسي
بالرفض لان
والدي أرادا
ولد،
وقد يكون
نتيجة في
تربيتي من قبل
أم مضطربة
وعصبية، عدم
سعادتي قد
يكون نتيجة
لكل هذه
الأشياء مجتمعة. حقا لا
أستطيع قول
ذلك.
بما
أنني كنت طفلة
مضطربة، ألا أن أنا
وأختي لنا
إحساس عميق
بالأمان
بينما كانا
والدينا
يحبان
ويحترمان كل
واحد الآخر. كنا
نعيش في مزرعة
بانتاريو
أثناء الكساد
العظيم عام
1930، لكن
لان أسرتي
تعرف كيف أن
تعمل بشدة
وكيف تدبر أموال
الأسرة
بطريقة جيدة،
لم نجوع أبداً
أو نلبس ملابس
رديئة كما حال
الكثيرون في
تلك الأيام. أنا
وأخت كنا
محبوبتان ليس
فقط من قبل
والدينا بل
أيضا من جدتي
التي عاشت
معنا أكثر من
عشرين سنة.
كان هناك ألم
دائما في
قلبي. شعرت
بوحدة داخليا.
ناضلت
أن أكون طفلة
كاملة لأرضي
والدي،
لكن برغم
جهودي
دائما ما
أنتهي بصراع
مع أمي.
احتمل إنها
لم تفهمني، وأنا
أيضا بلا شك
لم أفهمها.
أعرف أنها
تحبني، لكني
لم أحس
بالتقرب منها.
لا
أضمر مرارة اليوم
ضد أمي التي
توفيت. أدركت
أن مرضها
العقلي
المتكرر كان دليلا
لصراعاتها
الداخلية. لكن
بالنسبة لي
بدأت حياتي
بالدموع.
احب
أبي الذي كان
حقا رجلا
صبورا وعطوف.
أحببته، وهو
أحبني. لكن
بطريقة أو بأخرى
يبدو أنه يفكر
نيابة عني. لم اشعر حرة
بان أكون
ذاتي.
عندما عرفت
أن جدتي كانت
دائما عطوفة
نحوي. عندما
كبرت أدركت
أنها كانت
شديدة في ضبط بيتنا.
افترضت
أن تكون
أسرتنا واحدة
من الأسر
المختلة مع
صعوبات غير
محلوله التي كانت
أصل جروحي
وعدم الشعور
بالأمان.
جاهدت أكون
طفلة كاملة،
ولان ذلك كان
مستحيل أصبحت
"حمل ثقيل".
وفي
جهادي
المستمر
الغير ناجح
لإرضاء الذين
من حولي،
أصبحت
خجولة الى
أبعد حد وانطوائية، خائف
على اتخاذ أي
قرار دون وضع
اعتبار
لنتائجه
الممكنة.......
أصبحت "موجهة
ناجحة"
محاولة أن
أتفوق في كل
شيء تجنبا من
النقد. أؤمن
أن ما فعلته
كان أكثر
أهمية مِن من
كنت.
النمو
لم تنتهي
صعبات حياتي
المبكرة
عندما كبرت. لأنني
احضر مدرسة
ريفية صغيرة،
كنت مسرعة
فوجدت نفسي في
المدرسة
الثانوية وكان
عمري إحدى
عشرة سنة. كنت
صغيرة وغير
ناضجة،
فوجدت
التوافق
الاجتماعي
صعب جدا، لكن يبدو
أن لي
صديقات
كثيرات.
برغم من عم
طمأنينتي
تخرجت من
المدرسة
الثانوية وتركت
المنزل
للالتحاق بكلية
الأعمال في
تورنتو. لاحقاً
عملت
كسكرتيرة شخصية
بشركة قانونية بارزة.
أحببت عملي
وصادقت
أصدقاء جديدة.
كنت استمتع
بعملي بعيدا
من البيت
عندما أصبحت
أمي مريضة.
أصرت الأسرة
أن أعود الى
البيت للاعتناء
بها، ووافقت
أخيرا. قد
يكون الرجوع الى
البين مفيد
الى أُمي، لكن
كانت نقلة
صعبة بالنسبة
لي.
وقبلت العمل
في مدينتي،
ولكني فقدت
الحرية التي
وجدتها في
المدينة مع
صديقاتي الجديدات.
كل الأشياء
كانت تعمل
لخيري. ومع ذلك،
وخلال سنة
واحدة من
عودتي الى
البيت، قابلت
وتزوجت زوجي
الأول.
زواجي
بدأ الزواج
كأنه كاملة.
لأول مرة في
حياتي شعرت
حرة لأكون نفسي. بدأت
اكسب بعض
الثقة بالنفس.
حتى اثنا هذه
السنين، ومع ذلك
مازال استيقظ
ليل وراء ليل
ناحبة وباكية
عندما احلم في
محاولة
لترضية أُمي.
كانت الألم
مازالت معي.
نسبة لطرق
زوجي الحنونة
وبساطته ،
غادرتني الكوابيس
الليلية.
أصبحت أم
لأربعة أطفال
محبوبين،
مُعافين
وسعداء ،
ثلاثة بنات
وولد.
كانوا سبب فرح
لي ولزوجي،
وفرح لكل من
يعرفهم. شعرت
باني مباركة
جداً
وسعيدةً.