10

A Light To The World

نورا الى العالم

مقالات الجريدة على الإنترنت

عندما توقف نشر العمود الذي كنت أكتبه لأكثر من خمسة سنوات بالصحف، كنت القي أحيانا نظرة الى حجرة ملفات الورقة التي بها المقالات المخزنة.كان لي ثقة داخلي بأن  هذه المقالات ستستخدم يوما من الأيام ستستخدم لتعزية نفوس كثيرة بطريقة فعالة أكثر مما كانت على عامود تعزي النفوس وهي موضوعة على أعمدة الصحف ،لكن كل مرة افتح فيها خزانة هذه المقالات بقصد أخذها وتوزيعها، أجد نفسي أقفلها مباشرة مرة أخرى. كنت أعرف أن وقت نقلها الى مكان أكبر مما يسهل عملية تأثيرها لم يأتي بعد. وبقت هذه المقالات لفترة أربعة سنوات بدون أن المسها. لكن الرب له خطة لخاصته.

قابلت في عام 1995 Gary Patton الذي أسس خدمة فريق الحياة الجديدة بكنيسة تعرف الآن ب Toronto Airport Christian Fellowship. تقابلنا فقط لدقائق قليلة خارج أبواب الكنيسة، وعندما علم عن مقالات الصحفية قال: "يجب عليك أن تنشري هذه المقالات على الإنترنت" لكن قلت له "لا اعرف شيئا عن الإنترنت." ورد قائلا: "تعالي الى منزلي وسأريك كيف يبدو الإنترنت."

 ذهبت الى منزله لرؤية كمبيوتره، وبينما كان يتنقل بسرعة من برنامج الى آخر، بدأت أفقد الهمة. ويبدو انه لاحظ  حيرتي  وقدم لي بعض النصائح الحكيمة جدا: "تعلم قليلا ألان وسوف لا تيئس."

 لقد تم طبع المقالات الصحفية على فلوبي ديسك ( Floppy discs) بكمبيوتر المنزل, ولكن حدثني أحدهم بأنه لا يمكن استخدام هذا النوع على الكمبيوتر الذي سأبني عليه هذا الموقع الضروري. ويجب أن يتم فحص وإعادة طباع اكثر من 220 مقالة! وليس فقط إعادة طباعها لكن يجب عليّ أن أعرف كيف وضعه على الإنترنت.  ذاب قلبي كما أدركت ضخامة المهمة التي وضعت أمامي. لكن قررت لأعمل كل ما يمكن عمله، ولقد كنت أعرف أن خلف ظل الشك هذا  بأني على الطريق الصحيح.

فسر لي Gary بأني إذا وضعت المقالات على الموقع، يمكن أن يقراها أي شخص في العالم لديه جهاز كمبيوتر موصولة بالإنترنت. وكل ما يحتاجون عمله أن يكتبوا عنوان موقعي، ويمكنهم ليس القراءة فقط بل الاحتفاظ بنسخ منها إذا أرادوا ذلك. ومع شراء مزيد من الناس لأجهزة الكمبيوتر يستطيعون الدخول الى الشبكة الدولية للمعلومات، ستكون  المقالات نورا للرجاء وتشجيعا لأي واحد في أنحاء العالم الذي يستطيع قراءة الإنجليزية.

عندما قررت أن أواصل هذا المشروع، قامت شركة كمبيوتر محلية بالمبادرة. وقام صديقي بيتر بيكر، الذي طبع كتابي الأول بوضع الهياكل ليدمج النواحي المختلفة من عملي. ولقد ساعدتنا زوجته ليليام أيضا، كما فعل ذلك صديق آخر وتبرع بأن يساعدني بإعادة طباعة المقالات.

 

الترجمة الى الأسبانية

بعد أعادت طباعة مقالات كثيرة، أبدت صحيفة أسبانية رغبتها في نشرها. وبدأت ليليام التي كانت لغتها الأسبانية بترجمة المقالات الى الأسبانية للنشر. حتى عندما توقفت الصحيفة استمرت ليليام في الترجمة بهدف وضعها على الموقع في الإنترنت. وقامت سيدتان أسبانيتان بالمساعدة في هذا العمل. وأثناء فترة الكتابة، كانت هناك اكثر من ستين مقالة ترجمت الى الأسبانية وستكون جاهزة للأسبان.

 

الترجمة الى العربية

عندما كنت في عطلة في العام الماضي، تقابلنا مع القس الذي طلب أن يترجم المقالات الى العربية. وبكل سرور وافقت  له . ولكني كنت أسأل نفسيي:

"لماذا الأسبانية والعربية؟"

"لماذا ليست الفرنسية أو أي لغة أخرى؟"

ولقد أدركت خطة الله. يمكن الوصول الى المناطق التي تقل فيها الأدب المسيحي في العالم بلغات تلك المناطق!  ويمكن طبع المقالات من على أجهزة الكمبيوتر في كل العالم!

أنه شيء مثير أن أعرف أن ظلت هذه المقالات لعدة أعوام في الخزينة دون أن يلمسها أحد كما ليس هناك من يساعدني أن اعمل شيء تجاه هذه المقالات. وتحرك الله في وقته ليكمل ما كان يريده، وأرشدني الله حقا في كل خطوة من هذه الخدمة منذ أن أيقظني في عام 1985.

ويضم موقعي ألان عامود صحيفة، بالإضافة الى بعض الكتابات التي يمكنك قرأتها على هذا الموقع:

www.ComfortForToday.com