11
God’s Not Finished With Me Yet
لم يكمل
الرب بعد معي
المعركة القديمة
ما زالت تحتدم
كبشر نشعر
بأن الامور جيدة
عندما نحقق أخيرا
الهدف الذي وضعه
الله لنا، ويقوم
الله بتنقيتنا
مرة أخرى. اعتقدت
بأني تعلمت دروس
قيمة جدا عن كيفية
نعيش الحياة المسيحية،
وستصبح حياتي من
ألان فصاعدا أسهل.
لكن أدركت أن الله
لا يتركنا في مرحلة
روحية معينة. إذا
اعتقدنا بأننا
قد وصلنا في القمة،
فستسيطر علينا
الكبرياء وعدم
الإيمان. وسيحطمان
إيماننا إذا لم
يتدخل الله.
برهن الله نعمته
المنقذة في إنقاذي
من مأزق الخطيئة.
واستمر يعلمني
بان الإنجاز الطيب
لا يجعلني مسيحية
صالحة.
يذكرني
الرب دائما بأن
موت المسيح على
الصليب كافي لخلاصي.
الشك الذي هو عدم
الإيمان حاول أن
يسرق مني هذه المعرفة
مني وبدأت أثق
في نفسي بدلا من
يسوع الذي أعطاني
البر.
أن الإفراط
في العمل من أجل
يسوع لا يدخلني
السماء: بل في الواقع
انه يعيق نموي
الروحي. وكان عليّ
أن اعمل شيء أستطيع
عمله لكي يذكرني
ماذا يعني لي الجلجثة
شخصيا. كان عليّ
أن اقضي وقتا هادئا
مع يسوع كل يوم،
أتقبل حبه أكون
أكثر يقينا بأنه
يحبني ليس لشيء
عملته لنه يحبني
كما أنا—ابنته.
وكان عليّ أن لا
أنهمك وأقوم بأعمال
مثيرة من أجله
لكي لا اشعر بالذنب
مرة أخرى من نفس
الخطية القديمة.
ولأن قضاء وقت
مع يسوع أمر مثير
عندما أصحو في
كل صباح.
كان عليّ أن اذكر
نفسي دائما بأن
المسيح يستحق اكثر
من أي شيء آخر لذلك
أعود لذاك المكان
عدة مرات ببساطة
لأعرف أكثر وأسمع
صوته. إذا لم أفعل
ذلك، فان المشكلة
العاطفية المتعمقة
الجذور وعدم الآمان
سيصبحا فخ الشيطان
ليرهقني الى درجة
الإرهاق.
تلقيت نصائح
ومساعدة كثيرة
من مسيحيين آخرين
في ربط عواطفي
بحياتي الروحية
لكي أتحرر عاطفيا
من الحاجة الى
فعل شيء ما لأجد طريقي
الى قلب أبي السماوي. ومع ذلك احتدمت
المعركة داخلي..
الرغبة في تحقيق
عمل أكثر له أكثر
مما يطلبه مني.
احتاج لأتعلم كيف
أتقبل محبته، رحمته
ونعمته.
لا أستطيع إطلاقا
أن أجعل نفسي كاملة:
لأن الله قد فعل
ذلك!
خلصت بالنعمة
بما أنها
أخذت جل حياتي
لمعرفة الرسالة
المسيحية (الخلاص
بالنعمة)، من خلال
عقلي الغبي ومن
ثم الى قلبي، قادني
الوحي كما دونه
متى 11: 29- 30 الى يسوع
في المكان الذي
لا يحتوي فقط على
الرسالة المركزية
للحرية المسيحية
في البلوغ الى
الخلاص، لكنه أيضا يحتوي
على إجابات لشفائي
العاطفي.
أصبحت مسيحية
تحت التدريب بينما
استمر يسوع يدعوني:
"تعالوا الى يا
جميع المتعبين
وثقيلي الأحمال
وأنا أريحكم.احملوا
نيرى عليكم وتعلموا
مني لأني وضيع
ومتواضع القلب
فتجدوا راحة لنفوسكم
فان نيري هين وحملي
خفيف."
الكبرياء
ومقدرتي لحل كل
مشاكلي أبعدتني
من المجيء الى
يسوع كما ينبغي
أن أكون.
في أحايين كثيرة
يلزم منطقيا.كما
طلب الرسول بولس
كنائسه الصلاة
من أجله.1
أريد أن أطلب
كل من يقرأ هذا
الكتاب الصلاة
من أجلي كما أصلي
أنا من أجله أيضا.
يجب أن نشجع بعضنا
البعض لكي نثبت
في الإيمان حتى
مجيء يسوع. ويقول
الرسول بولس هكذا:
"ولنلاحظ
بعضنا بعضاً..وبالأكثر
على قد ما ترون
اليوم يقرب."2
يمكن أن
نساعد بعضنا البعض
بينما نعمل من
خلال مشاكلنا الكثيرة
والمتنوعة. لم
يكمل الرب بعد
مع أي واحد منا!