5
VALLEY OF DEPRESSION
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد سنتي من
ترملي، بدت لي
وكأن كل شيء
ليس طبيعيا.
كان
كل الأولاد
لطفاء ,أكثر
معي بما فيهم
أولاد زوجي.
بعت
المنزل
وتحولت الى
شقة جديدة حلوة
جدا، وكان
أموري
المالية
مستقرة.وكنت
قادرة على
تحمل نفقات
الرحلة الى
اسرائيل
وكانت تجربة
غنية وجديرة.
وبعد مرور
سنتين بدأت
عواطفي
المدفونة
تظهر على
السطح. مع أنه لم أكن
مدركة لها حينها،
وثقلت علي نفق
طويل مظلم من
الاكتئاب.
وهناك عدة
أسباب لذلك.
رحلنا من Alliston الى Georgetown
وذلك قبل
ثلاث سنوات من
وفاة فرانك.
وجدت هذه
النقلية صعبة
جدا خاصة وكنت
لا أعمل بدوام
كامل، ولم تكن
أسرتي معي.
وكونت صديقات
قليلات، ولان
الكنيسة التي
انضميت إليها
كانت كبيرة من
الكنيسة التي
تركتها، لذلك
شعرت بعدم
التشجيع
هناك. فقدت
أسرتي
وصديقاتي
القديمات.
أصبحت معلمة
بديلة
بالمدرسة
العليا
المحلية،
ويمكن أن تتخيل ذلك أن
هذا العمل
يشعرك
بالوحدة لانك
لا تقدر أن
تكون بقرب من
الطلبة
والمعلمين.
لم أفقد فقط
زوجي بعد
وفاته، بل
فقدت أيضا أسرتي،
صديقاتي،
وكنيستي في Alliston. وعندما
أعود الى
المنزل من
المدرسة في
الأمسيات، لا
إحدى هناك
أستطيع
التحدث معه.
كانت هناك
نقطة لامعة في
حياتي في تلك
الفترة، وهي
فصل متكون من 14
مراهق كنت
أدرسهم في
مدرسة الأحد.
كانوا يأتون
كل مساء
الاثنين الى
شقتي لخياطة
دميات متحركات
وكتابة
كتابات لعرض
الدمية. أن
اهتمامي بهذا
أخر اكتئابي
لحوالي سنة
كاملة، لكني
عرفت باني
انزلقت الى
ظلمة لم
أفهمها.
بدأ
خوف يستحوذ
قلبي. كنت
خائفة أن لا أملك
مال كافيّ
لإعانتي بقية
عمري. وتخيلت
كل الأشياء
الرهيبة
التي
ستحدث لي و
لأطفالي.
وعرفت من قلبي
بأن مبرر لهذه
المخاوف
الغير
منطقية، لكني
لم أقدر
التخلص منها.
إذا كنت أعرف
ما أعرفه ألان
لتجنبت شهور
التعاسة
القليلة
المقبلة.
برغم
مخاوفي و
اضطرابي
الداخلي، لكني
كنت مؤمنة بأن
الرب سيتدخل
بطريقة أو
بأخرى ليمنحني
السلام.
ألم يعتني بي
كل هذه السنين
الطويلة
بينما كنت
أربي أطفالي؟
ومع ذلك يبدو
لي بأنه بعيد
ويصعب الحصول
عليه!
كنت (رازحة) و
كنت (ثقيلة
الحمل) كما
يسميه الكتاب
المقدس، لكن
لم أعرف
السبب.
وبدأت
أقلد للنوم
لساعات قليلة
وقليلة
الى درجة كنت
أكون صاحية
معظم الليل.
استحوذ الخوف
على قلبي حتى
مجرد التفكير
في الذهاب الى
الفراش. كتب
لي طبيبي وصفة
دواء ضد
الاكتئاب
ومهدئات لكي
ارتلح قليلا من
عذاب تلك
الليالي التي
لم أتذوق فيها
طعم النوم.
طلبت مساعدة
طبيب نفساني،
حاولت العلاج
بالتنويم
المغنطيسي ,والمعالجة
اليدوية. مع
أن كانت
المعالجة
اليدوية قد
ساعدتني في الماضي، لكن
ألان ليس هناك
شيء يقدر أن يخلصني
من هذا الحزن
المظلم الذي
اجتاز فيه.
وأصبحت تدريجية
قلقة أكثر و
أكثر.
عدم النوم
تسبب لي
اكتئابا
شديدا، وأكون
مشلولا في
الصباح من
الرعب. يبدو
أن ليس هناك
من هو قادر
للمساعدة.
ويبدو أن ليس
هناك من يهتم رغم أني
اعرف بان هذه
ليست المسألة.
حتى بدأت
أتجنب أطفالي
لان كنت أعتقد
بأنهم ليسوا
مهتمين بما
أقول أو ما
أعمله. كنت
حساسة تجاه
معظم الأدوية التي
ترشدنا لها
أطبائي، مما
سببت لي خوف
جديد، حتى كنت
أنام ماشية.
وأصبحت أكثر
خوفا
وانطوائية.
عرفت إذ لم
يتغير حالي،
يجب إدخالي
للمستشفي.
حاولت
الصلاة وقراءة
كتابي المقدس،
لكن لأم اشعر
بشيء. أصبحت
كما أن نفسي وروحي
مستحوذتين
بقوة شيطانية
غير معروفة.
صرخت الى ربي،
لكن يبدو أن
صراخي لم تجد غير
آذان صماء.
عندما أنظر
اليوم الى تلك
فترة
الاكتئاب
المظلمة،
والى السنوات
التي كنت فيها
وحدي أري
أطفالي
الأربع،
أستطيع أن أري
كيف أن الرب
سدد لي حتى
عندما كنت غير
مدركة لذلك.
أعتقد أن
قبولي لقدري
وإرادتي
للتغلب كانا
عاملين
رئيسيين
لشفائي.
أريد
أن أكون
معافية.
لكن الآن،
كنت في وادي
الاكتئاب العميق،
رازحة ومثقلة
الحمل.أين
أستطيع أيجاد
سلام لنفسي
المعذبة؟