6
GOD
MAKES HIMSELF KNOWN
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بما أنني
صرخت كثيرا
الى الرب،
لكني بقيت مكتئبة
لعدة شهور. أن
السكن وحيدة
في الشقة قد
يكون مخيف
عندما تفكر
بأمور كثير.
كنت
دائما أؤمن
وأنا في وسط
هذه الظلمة أن
الرب سيدبر لي
منفذ كما يقول
الكتاب المقدس1.
وبالفعل دبر
الله ذلك!
بدأ الحل
لمشاكلي
عندما قبلت
الروح القدس. وضعت
صديقة يديها
على وصلت لكي
اقبل هذه
العطية كما
قبلها الرسول
بوس عندما صلى
حنانيا
لاجله2. ولما
صلت دمدمتُ
بكلمات قليلة
مبهمة، لكن
كنت متيقنة
بأني لم أنال
شيئا.
في يوم الأحد
التالي تدفق
من شفتاي نهر
ثابت من لغة
جميلة لم
أفهمها. كما
كان بولس
شاكرا بأنه
يتكلم
بألسنة3، ك
كنت أنا أيضا
شاكرة لاني عرفت
أن روح الله
القدوس
يستخدم
لساني، وليس عقلي،
ليتشفع الى
الأب نيابة عن
لكي يعمل كل
شيء بحسب الطريقة
التي يريدها. هذا
موضح في
رومية8، 26.
كان الروح
القدس يتشفع
نيابة عني،
لان ظروفي تغيرت
خلال أيام
قليلة.
دعتني إحدى
صديقاتي الى
منزلها لدراسة
الكتاب
وللصلاة معي.
وبينما بدأت
بلغتي الجديدة،
بدأت أبكي
وأرتجف. لم
افهم لماذا
كنت أبكي،
فكانت صديقتي
متحيرة تماما.
كانت لا تتكلم
بالألسنة،
ولم تعرف ماذا
تفعل لي.فدعت
صديقة أخرى،
لترى إذا كانت
تقدر أن
تساعد. عندما
وصلت هذه
السيدة نظرت
إلي نظرة
واحدة ثم
انتهرت
الشيطان في
اسم يسوع المسيح.
وصرختُ.
كنت غير
مدركة حتى ذلك
الوقت بأن
الأرواح
الشريرة
تستطيع
التأثير على المسيحيين.
في الواقع بعد
جهد أدركت أن
مثل هذه القوة
موجودة
ولم تكن لدي
أدنى فكرة بأن
يسوع المسيح
قادر أن يحرر
الناس.
عرفت أخيرا
أن المسيحيين
لا يمكن أن
تمتلكهم القوات
الشريرة،
لكنها يمكن أن
يؤذي المؤمنين.
على كل الحال
أدركت هذه
السيدة
الحكيمة في
الحال الاعتداء
العميق الذي
سببه الشيطان
لحياتي، وعرفت
أنني في حاجة
الى مساعدة
أكبر مما تقدر
أن تقدمها هي
اليّ. وخططت
مقابلة ليّ مع
راعي
يعرف
التعامل مع
مثل هذه
الأمور.
عندما ذهبت
الى مكتب ذلك
الراعي. قام بانتهار
الأرواح الشريرة
باسم يسوع.
ذهبت تلك
الليلة الى
المنزل ونمت
بعض الشيء.كنت
ما زلت مرهقة،
لكن قدرت أن
أجد منفذا.
اقترحت علي
صديقتي بان
أحضر خدمة
خاصة بالتحرير
في كنيسة
أخرى، وبرهنت
هذه الخدمة
بأنها
فعالة.وبعد كل
صلاة كان
تفارقني توتر
بشكل أكثر.
وبدا ذهني
يصفى.
استمريت
لعدة شهور في
حضور هذه
الاجتماعات،
لكن كنت مازلت
أتعاطى دواء
ضد الاكتئاب.
وفي إحدى
الأمسيات
كانت هناك
صلاة خاصة من
أجل المخدر.
ذهبت الى
المنزل و نمت
كل الليل
سالمة، وفي
الصباح
أُلقيت كل
الأدوية في
نفاية. لم تكن
لي حاجة الى
دواء ضد
الاكتئاب لان
لم تكن هناك
اكتئاب مرة
أخرى!
وخلال
السنوات
القليلة
التالية حضرت
عدة سمنارات
عن شفاء
الذاكرة
لأنني أدركت
أن بعض الجروح
العميقة قد فتحت
باباً لهذا
النشاط
الشيطاني، وكنت
بحاجة الى
مساعدة لأقفل
هذه الأبواب.
كانوا يطلبوا
مني خلال هذه
السمنارات
أن
أغفر
لوالدتي. كنت
أردد الصلوات
طوعا، لكن لم
اعتقد باني
كنت مستعدة
لذلك. لم أكن
مدركة أن عدم
الغفران أعطى
الشيطان الحق
عليّ كما يقول
الكتاب
المقدس4. ووضعني
الشطان
في سجن من
صنعي5.
أنا شاكره
كثيرا لكل
الذين خدموني
خلال تلك السنوات
لانهم كانوا
مرهفين الحس
تجاه مشاعري،
وإلا لجعولني
مذنبة
بإدانتي لعدم
غفراني قبل
فهمي وإدراكي
للغفران.
عندما تشير
صديقاتي
الحكيمات الى
الحاجة
للغفران، لم
تكن هناك أي تلميح
الى الإدانة.
كانت فكرة
معرفة خطيتي
الشخصية صعبة
جدا ً في ذلك
الوقت، لأني
تربيت في الكنيسة
التي لا يرى
الشخص فيها
خطيته بل خطية
الآخرين. لم أكن
أعرف أني
مليئة بالخطية
والمعصية
التي ترافقها.
مع أني
درست في مدارس
الأحد قبل
أكثر من عشرين
سنة بأن المسيح
مات ليحمل عنا
الخطية. كان
ذلك قبل سنوات
كثيرة قبل أن
أكون مستعدة
للتوبة
الحقيقية وأقبل
غفران الله.
في غضون ذلك
الوقت تحسنت
بدنيا، عاطفيا
وروحيا. لم
يفهم صديقاتي
وأسرتي ما حدث
لي. لأني كنت
أتصرف كشخصية
مختلفة.
وأصبحت
أكثر جرأة في
إعلان
اسم يسوع. وأستغرق
وقتا كبيراً
في قراءة
الكتاب
المقدس،
وبدأت
المقاطع
المألوفة
تنير بحقائق
جديدة. كنت
أُرغب دائما
في تسبيح ربي،
خاصة بلغة صلاتي
الجديدة،
لأني عرفت بأن
هذه الصلوات
كاملة
بالنسبة ليّ
وللذين من
حولي.
بما هناك
الكثير لكي
أتعلمه عن
المجيء ليسوع وإيجاد
الراحة، عقلي
وإرادتي مركزة
عليه وعلى ما
يمكن أن
يفعله.
بدأت
أجد راحة
جديدة
لنفسي، بما
أن ذلك عنوان
أخر
والذي
سأتعامل معه لاحقا.