8

The Beginning Of A Ministry

بداية الخدمة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

Single Parents of Faith

لقد اختبر كل منا أنا وزوجي الآلام قبل أن نلتقي مع بعضنا البعض.

اجتاز زوجي Neville من خلال حرب شرسة، كما فقد زوجته الأولي التي كان يكن لها حبا. واختبرت أنا العلة الصحية، الإفلاس، الطلاق، ووفيتين مأساويتين وصدمة عاطفية كبيرة.

 تعلم كل منا دروسا مهمة.

 وبعد زواجنا، بدأنا ندرس كيف نستطيع  المحافظة على وعودنا لخدمة الله. خطر في بالنا تكوين إيمان الفردي للوالدين، لكن لم نصل لخطط نهائية.

وفي صباح إحدى الأيام في عام 1985، أي بعد سنة من زواجنا أيقظني الرب وأعطاني تعليمات كاملة في كيفية التي نقوم بالعمل، وكانت التعليمات شبيه بالتي يعطيه أرباب العمل للعامل الجديد.

وسُمي مجموعنا "Single Parents of Faith" وكنت  تعقد الاجتماعات كل أسبوعين بمنزلنا، الساعة الثامنة  مساءً كل أيام السبت. لم نفلق عن من سندعوه؟ لأن الرب سيعتني بذلك.

كنت وزوجي Neville مطيعين لنشر ما تكلم به الرب بوضوح، وأثُبِتت أن خطط الله كاملة.

عقدنا اجتماعات  لمدة عشرة سنين تقريبا. وفي وقت كثابتة هذا الكتاب نادرا ما نجتمع، لكن المجموعة متماسكة وسليمة، ونمت الى 40 شخصا قريبا. والحضور من المتزوجين وغير المتزوجين. ومازلنا نطبخ غداء عيد الميلاد بمنزلنا لمن لا أقارب لهم. أنا و زوجي لنا ثقة بأن هذه الاجتماعات لم تكن اجتماعاتنا. لم يحدث أبدا خلال تلك السنوات أن عدد الحضور كان قليلاً جدا، ولا  أن عدد الحضور كان كثير الى درجة لا يسع المنزل لهم. ولم نفشل يوما من إقامة خدمة عبادة، ولم نفشل أبدا في دراسة الكتاب المقدس أو تقديم اختبارات، وينتهي كل اجتماع بصلاة ذات معني. طبيعيا من المفترض أن تسقط مثل هذه المجموعات، لكن استمر الرب يباركها.

أن خدمة الأشخاص المجروحين تعتبر خدمة غنية وخبرة مجزية، وتعلمنا بأن نحبهم كأسرتنا. تزوج البعض وتخلي البعض عنا مع أزواجهم، وانتقل البعض الى أماكن أخرى. برغم من هذا ظهرت بعض الوجوه الجديدة، فكانت هناك محبة وقبول لبعضنا البعض وهذا يأتي فقط من الرب. واستمر بعض الذين تزوجوا في المجيء.

 تعلمت أنا وزوجي دروس كثيرة من خدمتنا للأشخاص المجروحين. تعلمنا قبول الناس كما هم،  نحبهم ونقودهم بكل أدب في الحياة المسيحية، تاركين للروح القدس أن يعلمهم ما يريدون أن يعرفوه في كل مرحلة من مراحل نموهم. إن هدف خدمتنا هو مساعدتهم ليكونا أقوياء، ويبذلوا جهدا في أن يقتربوا الى يسوع ويسمعوا ما يريده أن يسمعوه بغض النظر عن المشاعر أو الظروف المحيطة بهم. نعلمهم أن لا ينظروا الى أنفسهم أو الى مشاكلهم، لكن الى الله القدير الذي يعتني بكل احتياجاتهم.

          إحدى الأسباب التي جعلنا قادرين أن  نعطي محبة والضمان الى هؤلاء المجروحين هي أنني تلقيت دعوة أخرى من الله بعد الدعوة الأولى.

الدعوة للكتابة

حدثت الدعوة الثانية في حياتي في 6 مايو 1985 عندما أيقظني صوت عالي في تمام  الساعة السادسة صباحا تقريبا، وكان الصوت مصحوب بهذه الكلمات :

"عزي، عزي شعبي."

 جلست على فراشي غير مصدقة ما يحدث، وتكررت الكلمات،  ثم  سمعت نفس الكلمات للمرة الثالثة. لم يكن في ذهني هذه المرة أي سؤال عن هذه الكلمات ولا من أين أتت. وفور أدركت  أن هذا الصوت من السماء، وأن الصوت الذي كان يكلمني، تكلم معي نفس الصوت قائلا: "أنزلي الى الطابق الأسفل اكتبي."

أطعت وكتبت صفحتين عن الحماية، المحبة والتعزية. وطلب مني بأن أساعد الناس ليتخلصوا من الخطيئة و عبودية الشيطان استعدادا لمجيء يسوع، وأن اخبر بالخبر السار أن يسوع آتي للمستعدين.

لم أُعطى أي تعليمات في الكيفية  التي أقوم بهذا العمل، لكن في صبيحة يوم الاحد التالي ايقظني صوت ليس كما في المرة السابقة،لكن كانت الكلمات كالتالي:

"دع شعبي يذهب"

ذهبت الى الدور الأسفل وكتبت رسالة من صفحتين موجه الى كنيسة الأيام الأخيرة. كما قال موسى كلمات الرب الى فرعون في قديم الزمان. هكذا يأمر يسوع الكنيسة اليوم تدع شعبه يتحرر من عبودية التدين المفرط والتقليد حتى يستطيعوا عبادته بحقيقة.

بعد ما تلقيت وكتبت كثير  من هذه الرسائل، لاحظت أنها تقريبا بنفس الطول. ونتيجة لذلك، تم نشر على مر خمس أعوام ونصف 220 من هذه المقالات في الصحف المحلية تحت عمود بعنوان "رجاء للغد." 

عندما توقف المحرران من نشر هذا العمود في نفس الوقت تقريباً، وجهت اللوم للشيطان. وعندما طلبت من صديقاتي المؤمنات أن يصلين من أجل ذلك، تحيرت من مقاومتهن لذلك. ولقد أدركت لاحقا أن الرب لم يسمح لهن بالصلاة لانه كان لديه خطة أخرى.

بعد أسابيع لاحقة  أدركت أن يد الله الكريم، الإله كلي القدرة وكلي العلم اله للمحبة التي بدأت  العمود قد وضعت نهاية للعمود أيضا. 

 السبب؟

كنت مشغولة بكتابة كتاب! لقد عرف ربي بأنني لا أستطيع الكتابة الى الصحيفة، وكتاب كتاب، وعقد اجتماعات للأزواج، والاهتمام ببيتي وزوجي، وأحضر الكنيسة المحلية قليلة جدا وأكون جدة محبة ل 24 حفيد من أزواجي الثلاث! 

لقد كان الرب يسيطر عل كل مجريات الامور حتى بدون سؤالي عن ذلك. وكنت حينها حرة وعلى وشك من الانتهاء من كتاب،  حياة من التابوت والذي طبع في يونيو 1993.

بفترة قليلة من نشر كتاب تابوت العهد،نشرنا،أنا وYvonne Sequens كتيب أطفال،  اسمه "أرانب الله الصغار يتعلمون الوصايا العشرة"  والذي قمت بمراجعته عدة مرات. ومنذ ذلك الوقت أكملنا فيما بعد أيضا كتابين للأطفال،حملان الله الصغار يتعلمون الصلاة الربانية، والثاني حملان الله الصغار يتعلمون المزمور 23.

وفي صبيحة اليوم التالي من طبع كتاب التابوت، أيقظني الرب ايضا.

ورأيت عنوان الكتاب الجديد كأنه كُتب بنار :

"الانتصار في كنيسة الأيام الأخيرة"

كان عنوان الكتاب مخوفاً في نطقه على الأقل!

          ماذا أعرف عن الانتصار؟ بالتأكيد يمكن لبعض طلاب اللاهوت أن يكونوا مؤهلين لتقديم مثل هذا النوع من الموضوع العميق.  بغض النظر عن مشاعري، قبلت التحدي مدركة أن هذه الدعوة  من السماء، وأن يسوع سيساعدني لكتابته.

 الذي كنت لا أعرفه ذلك الوقت هو  أنني لا أقدر إتمام الكتاب حتى أتعلم دروس عديدة جديدة.  وبعد ثلاثة سنوات من الكتابة، تحرير وتغير الشكل، وضعت المخطوطة في درج الملفات، وظلت هناك لأكثر من سنتين.